رد: قصص الصحابة رضي الله عنهم والتابعين..
وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر: ((... فوالذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكاً فجاً إلا سلك فجاً غير فجك)). أخرجه البخاري.
وكان له كرامات مشهورة منها: مخاطبته سارية بن زنيم من على منبر المدينة، وسارية على أبواب نهاوند، وسماع سارية نداءه.
توفي عمر رضي الله عنه سنة 23هـ في المدينة المنورة، بطعنة من أبي لؤلؤة المجوسي، غلام المغيرة بن شعبة، وهو يصلي الفجر فحمل إلى داره وظل ثلاثة أيام، ثم توفي بعدها ودفن في الحجرة النبوية بمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنه وأرضاه.
عثمان بن عفان رضي الله عنه وارضاه
(47ق هـ ـ 35هـ)
هو عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية، أبو عبد الله، ذو النورين، القرشي الأموي أمير المؤمنين، ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، من السابقين إلى الإسلام.
زوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ابنته رقية، وهاجرت معه إلى الحبشة الهجرتين، ثم عاد إلى مكة، وهاجر إلى المدينة.
ولم يشهد بدراً ؛ لأن زوجته كانت في مرض الوفاة فأمره الرسول صلى الله عليه وسلم بالإقامة عندها، وضرب له بسهم، فصار كمن شهد بدراً، ثم زوجه الرسول صلى الله عليه وسلم بعدها بابنته الثانية أم كلثوم، فلما توفيت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أن لنا ثالثة لزوجناك)).
بويع بالخلافة بعد وفاة عمر بن الخطاب.
|