Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - قصة الرسول محمد ( ص ) من البداية حتى النهاية..
عرض مشاركة واحدة
قديم 04-28-2009, 02:41 PM   #58
الطالب المجتهد
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية الطالب المجتهد
اللهم نجحني يارب
الحمد لله بخير ..

قوة السمعة: 130 الطالب المجتهد will become famous soon enough

افتراضي رد: قصة الرسول محمد ( ص ) من البداية حتى النهاية..

طلب النصرة من ثقيف

لما مات أبو طالب ، فقد رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، المعين والنصير ن واستطاعت قريش أن تنال من رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، ما لم تستطع أن تناله قبل موت عمه ، فازداد أذى المشركين له ن وتجرأ كثير منهم على إظهار العداوة والكره بعد أن كانوا يخفونها خوفا من أبي طالب ، ولهذا كله قرر رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم الخروج إلى الطائف ، عله يجد نصيرا ومعينا في أهلها ، ورجاء أن يقبلوا منه ما جاءهم به من الله عز وجل ، وخرج معه زيد بن حارثة مولاه ، وسارا حتى وصلا إلى الطائف فقصدا نفرا من ثقيف ن كانوا سادة القوم وأشرافهم وهم ك عبد ياليل بن عمرو ومسعود بن عمرو وحبيب بن عمرو ، وكانوا أخوة ، وعند أحدهم أمرأة قريشية من بني جمح ، فجلس إليهم رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، وعرض عليهم ما جاء به ودعاهم إلى الإيمان بالله تعالى ن الواحد الأحد ، والتمس منهم العون والنصرة على نشر الإسلام ، والقيام معه على من خالفه من قومه . فقال له أحدهم : سأمزق ثياب الكعبة ن إن كان الله أرسلك . وقال الآخر : أما وجد الله أحدا يرسله غيرك ؟ وقال الثالث ك والله لا أكلمك كلمة أبدا ن لئن كنت رسولا من الله كما تقول ، لأنت أعظم خطرا من أن أرد عليك الكلام ، ولئن كنت تكذب على الله فما ينبغي لي أن أكلمك فقام النبي ، صلى الله عليه وآله وسلم ، حزينا كئيبا بعد أن سمع ما سمع من زعماء ثقيف ، ثم طلب منهم أن يكتموا حديثه فلا ينشروه ويخفوا أمر مجيئه إليهم عن قومه من قريش ، حتى لا تتجرأ قريش في زيادة الأذى له ، صلى الله عليه وآله وسلم . لكن القوم لم يستجيبوا لرغبته لا بل أغروا به سفهاءهم وعبيدهم وصبيانهم ، فخرجوا خلفه يسبونه ويصيحون به ، حتى اجتمع الناس عليه ، ومن ثم أخذوا يرمونه بالحجارة حتى أدموا رجليه وامتلأت نعلاه بالدم ، وزيد مولاه يحاول أن يمنع الحجارة عنه ، صلى الله عليه وآله وسلم إلى أن انتهي إلى بستان ، كان ملكا لعتبة وشيبة ابني ربيعة ، وكانا فيه ينظران إليه ويريان ما لقي من سفهاء أهل الطائف ، ومر رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، بالمرأة الجمحية القرشية ، فقال لها : " ماذا لقينا من أحمائك " ؟ . وكأنه ، صلى الله عليه وآله وسلم يقول لها :انظري ما حل بي من زوجك وسفهاء أهل زوجك وعندما سكنت نفسه واطمأن قلبه ، تحت ظل شجرة ن التجأ رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم إلى الله عز وجل وتوجه إليه بهذا الدعاء

اللهم إليك أشكو ضعف قوتي ، وقلة حيلتي ، وهواني على الناس ، يا أرحم الراحمين ، أنت رب المستضعفين ، وأنت ربي إلى من تكلني {1} ؟ أإلى بعيد يتجهمني {2} ؟ أم إلى عدو ملكته أمري ظ إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي ، ولكن عافيتك هي أوسع لي ، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة من أن تنزل بي غضبك ، أو تحل علي سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوة إلا بك

وهنا دبت الغيرة على رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، في نفس عتبة وشيبة ابني ربيعة ، واشفقا عليه لما أصابه من أهل ثقيف ، فأرسلا مولى لهما اسمه : عداس وكان نصرانيا ، وأمراه أن يقطف له بعض العنب ويقدمه له ، فلما وضع عداس العنب بين يدي رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، مد يده الشريفة وقال : بسم الله الرحمن الرحيم ، ثم أكل . عندئذ قال عداس : والله هذا الكلام لا يقوله أحد من أهل هذه البلاد ، فسأله النبي ، صلى الله عليه وآله وسلم ، من أي البلاد هو ؟ فأجابه ك من نصارى نينوى {3} فقال النبي ، صلى الله عليه وآله وسلم : " أمن قرية الرجل الصالح يونس بن متى " ؟ فقال عداس : وما علمك بيونس ؟ فتلا رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم خبر يونس في القرآن الكريم وقال له : " ذاك أخي كان نبيا وأنا نبي " . فارتمى عداس على رسول الله ، صلى الله عليه وآله وسلم ، يقبل رأسه ويديه . وعندما رأى شيبة وعتبة ما يفعل عداس ، قال شيبة : والله لقد فسد هذا الغلام ، ولا أظنه إلا قد صبأ {4} ، وعندما عاد إليهما قالا له : ويلك يا عداس ، مالك تقبل هذا الرجل ؟ . فقال عداس : ما في الأرض شيئا خير من هذا ، لقد أخبرني بأمر لا يعلمه إلا نبي . فقالا له ك إنا نخشى أن يصرفك عن دينك ، فإن دينك خير من دينه ، وما يقوله إلا كذب وافتراء . وفيهم أنزل الله تعالى ردا عليهم قوله


  اقتباس المشاركة