بوح الليل
وقف هناك في شرفته يتأمل نجمة مضيئة سطعت قي سماء تلك الأمسية تلك النجمة جعلته يتذكر محبو بته.... وفجأة أصبح يكلمها
بدأ يخبرها عن قصة حبه؟ عن محبو بته:
قال لها: إنها كالبدر قي جمالها ..... تضيء لياليه....
عذب كلامها كماء النهر ..... تروي عطش أيامه....
هي نبض قلبه... دمه الذي يجري في عروقه....
صيفه... وشتاءه... خريفه... وربيع حياته سحر أيامه
حلمه الذي يسعى لتحقيقه
قال لها أنها تسكن في قلبه .....
أنها وردة في أصيص غرفته تعطرها بشذى عبيرها
صمت قليلاً ..... ثم قال لها أنه لن يجد كلمات يمكن إن تصفها أن تعبر عن حبه لها....
أحبها بعدد رمال الصحراء ......
أحبها حتى ينتهي الحب في هذا الوجود....
أحبها اليوم وغداً و لآخر أيام حياتي....
هكذا أنهى كلامه........