#3 ..
كَ العَآدَة جَلستُ وحدِي فِي سُكون الليل آحكي قِصتِي ..
بَدئتُ آرويهَآ وكُلُ مَآ حَولِي ظَلآم يَشبُهُ ظُلمَتِي ..
وَفَوقِي النُجوم وآشعُرُ بَ آنَّ القَمَر مُختَبِئ مِنِي ..
آخخ يآ يُمَه لو تِدرِي شو إلِي فِيَه ..
همومِي مِثل ذنوبِي وقَلبِي صَآر حَجَر ..
آعيرنِي شوي مِن حَ ـنَآنِك عَشَآن آرجَع مِثل البَشَر ..
بِدِي آرجَع طِفلَة وفِي حُضنِك آبكِي عَ حَبَة حلو ..
بِدي آتمشطيلي شَعرِي وآلبس فُستَآنِي الحلو ..
بِدي آطلَع وآلعَب وآحَمَل دُميتِي ونِمرَح ..
نِطلَع عَ الجَبَل ونصرخ فِي آعلَى صوتنَآ ونِسرَح ..
آخخخ يآ دُميتِي تَعَذبت وعَآنت الكثِير ..
فَحملتهَآ آكثر مِن قُدرتهَآ ..
فَ هِي لَم تُصنَع لِـ تَحمِل الهُموم ..
صُنِعت لِـ تَرسم بسمَة عَلى وَجهُ طِفلٌ بَرِيئ ..
وآنَآ آحتَفظتُ بِهَآ لِـ نَفسِي ..
آدركُ آنهَآ دُميَة وآنَّ ليسَ لَهَآ مَشَآعِر ..
لكِن آشعُر آنَّ همومِي تَزرَع فِيهَآ الآلم والفَرَح ..
فَ حينُ آفرَح تَفرَحُ مَعِي ..
وحينَ آحزَن تحزَنُ مَعِي ..
نَجلُسُ سَويِاً عَلَى شُبَآكِ حُجرَتِي ..
ننظر ونَتَآمَل كيفَ إذَآ كَبرتُ دُنيَآي سَتكونُ آجَمَل ..
تَبَاً لِـ يَومَاً كَذَبتُ فِيه عَلَى نَفسِي وصَدَقتُ كِذبتِي ..
الآن آتطلعُ لـ الوَرَآء وآقول كيف سَتكونُ آجمَل .. ؟
حَقَاً كنتُ غَبِيَة ..