رد: :: مميز :: اكبر مكتبه قصصيه مجموعه رائعه من القصص
خمسة وسبعة
أم خالد أمرأة كويتية حباها الله بالمال فأرادات أن تشكر الرحمن ليس باللسان ولـكن بأخراج المال .
أتصلت في أحد أيام شهر شعبان الماضي في الأخ صلاح الراشد أميـن عام لجنة التعريف بالأسلام وقالت : أريد أن أحجج هذا العام علي حسابي نفرا مـن المهتدين . كم عندكم ؟ فأجابها وهو لا يريد أن يكلفها كثيرا قائلا : عشرة فـردت بأستغراب بس عشرة ! وأغلقت سماعة الهاتف وجائت الي اللجنة تحمل في يدها كيسا به (12 ) ألف دينار كاش قائلة : (5) ألاف زكاة للجنة التعريف بالأسلام و (7) ألاف صدقة تنفق في حجة من ترونهم من المهتدين . قالوا لها نعطيك وصل بالأستلام من أنت فقالت : أم خالد !! ذكرتني هذه المرأة الفاضلة بفعل عبد الله بن مبارك : حيث يقول عنه محمد بن علي بن الحسن بن شقيق : سمعت أبي قال : كان أبن مبارك أذا كان وقت الحج ، أجتمع اليه إخوانه من أهل مرو فيقولون : نصحبك ، فيقول : هاتوا نفقاتكم ، فيأخذ نفقاتهم ، فيجعلها في صندوق ، ويقفل عليها ثم يكترى لـه ويخرجهم من مرو الي بغداد ، فلا يزال ينفق عليهم ويطعمهم أطيب الطعام ، وأطيب الحلوى ، ثم يخرجهم من بغداد بأحسن زى وأكمل مروءة ، حتى يصلوا الى مـدينـة الرسول صلي الله عليه وسلم فيقول لكل واحد : ما أمرك عيالك أن تشترى لهم من المدينة من طرفها ؟ فيقول : كذا وكذا فيشترى لهم ، ثم يخرجهم الي مكة ، فإذا قضوا حجهم ، قال لكل واحد منهم : ماأمرك عيالك أن تشترى لهم من متاع مكة ؟ فيقول كذا وكذا ، فيشترى لهم ، ثم يخرجهم من مكة ، فلا يزال ينفق عليهم الي أن يصيروا الى مرو ، فيجصص بيوتهم وأبوابهم ، فإذا كان بعد ثلاثة أيام ، عمل لـهم وليمة وكساهم ، فإذا كان بعد ثلاثة أيام ، عمل لهم وليمة وكساهم ، فإذا أكلوا وسروا دعا بالصندوق ، ففتحه الى كل رجل منهم صرته ، عليها أسمه .
|