رحم الله شهيدنا البطل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي
وكم كنت أتمنى لو كان بيننا ليرى ما آل إليه غرسه الذي كبر واشتد وأذاق الصهاينة شر الهزائم
وليمتع عينيه بالعزة و النصر الذي مكنهم الله منه..
لن ننسى كلماته .. فقد نُقشت بدمه الطاهر على ذاكرتنا ..
**سننتصر يابوش سننتصر ياشارون **
لكن هكذا هم الأبطال .. يصنعون من دمائهم خارطة يسير عليها من خلفهم
حتى يصلوا إلى مرفأ التحرير بإذن الله ..
ولا عزاء لنا إلا أنه لطالما تمنى الشهادة .. ونالها بفضل الله..
ترملت زوجة الدكتور.... واعتكفت
في داخل البيت من خمس تناجينا
لا يا عماه .. زوجة الدكتور سارت على نفس الطريق الذي رسمه لها الشهيد الدكتور عبدالعزيز
لم تعتكف بل عكفت على إكمال المسير .. وحملت هموم زوجها الكبيرة .. من دعوة وجهاد ..
لله درها ..
بوركت عماه وبورك قلمكم ..