رد: حركة حق
بسم الله الرحمن الرحيم
تزوير و كذب و زور أيها القلم الحاقد .
فلم يكن هناك خلاف ( الرجاء عدم توجيه اساءة )
إن شعب البحرين يرفض هذا النظام المجرم شيعة و سنة و هناك حركات قومية و إسلامية ترفض هذا النظام القمعي و حركة حق هي حركة إسلامية قامت لمناهضة النظام المجرم في البحرين
عقد مساء يوم أمس الجمعة -الحادي عشر من شهر نوفمبر 2005 - عدداً من النشطاء السياسيين ندوة جماهيرية حملت عنوان "آفاق العمل السياسي الجديد في مقاومة أجندة السلطة". وقد تم الكشف عن اسم التنظيم السياسي الجديد والإعلان عنه تحت مسمى "حركة حق" !
وقد شارك في هذه الندوة الدكتور عبد الجليل السنقيس –مقدماً-ً ، وكل من الأساتذة حسن المشيمع ، و علي ربيعة و عبد الهادي الخواجة، والدكتور سعيد الشهابي متحدثاً من لندن .
وقد أعلن الأستاذ حسن المشيمع عن ولادة التنظيم الجديد الذي سمي بـ "حركة حق" في إحدى ساحات قرية بلاد القديم . واستعرض المشيمع ملامح وسمات التحرك القادم في أربع محاور قدمها في ورقته .
المحور الأول : مقدمة التحرك (الديباجة) ..
تحد الأستاذ المشيمع في محوره الأول عن تضحيات الشعب من أجل تحقيق مطالبه العادلة ، المتلخصة في الاصلاح السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، مؤكداً بأن الشعب قدم لأجل قضيته الرخيص والغالي إلا أن السلطة في البحرين تخلفت عن تحقيق مطالب الشعب ، بل أصرت على معاكسته واستخدمت الوسائل المختلفة لقمعه وتشويه حقائقه .
ومن ثم أوضح الأستاذ حسن المشيمع أن قوى المعارضة قد خاضت تجربة العمل السياسي في العهد الجديد على مدار الثلاث أعوام ، وتأكد لها أن السلطة مازالت تواصل نفس النهج القديم من الهيمنة على الحركة السياسية العامة عبر قوانين جائرة والذي شبهتها بـ "الاستبداد المقنن" .
ووصف المشيمع الظرف الراهن بالمتداخل ، حيث تسلط الحكم وتراخي بعض القوى السياسية والمواقع المطلبية وتداعي موازين القوى مما تراء لعدد من الرموز والنشطاء ضرورة معالجة هذا الوضع ، بل والتحرك الجاد للمحافظة على مستويات المطالبة الصلبة ، لحفظ التوازن الطبيعي بين جميع القوى وعدم التسليم والذوبان في دائرة الأمر الواقع التي فرضتها السلطة بوسائلها المختلفة.
وقال المشيمع (...) :" ومن ذلك كانت القناعة بضرورة تفعيل ثقافة التعدّد المنهجي والاستفادة من مخزون التاريخ الجهادي والنضالي لشعب البحرين ومنهجيته الإسلامية والوطنية في المطالبة بالحقوق ومواجهة انحرافات السلطة وظلمها ." مضيفاً : " تولّدت هذه الحركة الشعبية للمطالبة بالمشاركة الشعبية في صناعة القرار وبكافة الحقوق والحريات العامة التي تضمن الإصلاح الحقيقي الشامل، تأكيداً على مجموعة من الثوابت الوطنية الأصيلة في وجدان شعبنا وتاريخه الحافل بالجهاد والنضال ضد الظلم والاستبداد وقوانين القمع."
المحور الثاني : التعريف بالحركة :
يقول المشيمع : نحن مجموعة من المواطنين تجمعهم الثوابت والأهداف والمنهج الحركي المشترك ، معتقدين بضرورة العمل الجاد لتفعيل خيار المقاومة المدنية السلمية المعبّرة عن أساسيات المجتمع البحريني، وذلك من أجل تحقيق المطالب الوطنية المشروعة .
وأكد الأستاذ أن الحركة الجديدة بعيدة كل البعد عن أشكال الطائفية وتستمد قوتها وأساليب الضغط من الداخل والخارج . كما أشار على ضرورة مشاورة العلماء والشخصيات البارزة دون التأثير على استقلالية حركتها .
المحور الثالث : المسمى والشعار
وأعلن الأستاذ حسن عن الاسم الجديد للحراك التنظيمي ، حيث قال :"
اختارت الحركة لنفسها مسمى: "حركة حق "حيث يختزل هذا المسمى جملة من المبادئ التي تؤمن بها الحركة، وهي البعد الانساني الذي يمثله مفهوم (الحق) في الثقافة الاسلامية والعربية ، أحرف المسمى (حق) اختصاراً من عنوانان أساسيان في حركة المطالبة الشعبية وهم (الحرية والديموقراطية) "
وأكد المشميع أن "حق" يتضمن أيضاً حق العمل السياسي الحر وحق المساواة وحق العدالة وحق الحافظ على هوية البحرين الحقيقية . مشيراً إلى أن المسمى الجديد يعتمد على (شرعية الحق لا شرعية القانون !)
المحور الرابع :الأهداف والمبادئ الاستيراتيجية
ووضح الأستاذ حسن المشيمع أن هنالك مجموعة من الأهداف ، تسعى "حق" لتحقيقها ومنها :
1-إحداث إصلاح سياسي حقيقي والسعي وراء إقامة دولة القانون ومؤسسات المجتمع المدني .
2- المطالبة بإصدار دستور عقدي جديد يقوم بصياغته الشعب عبر الانتخابات الشعبية وبعد إصلاح قانون الانتخابات وتوزيع عادل للدوائر على أساس الكثافة السكانية .
3- التداول السلمي للسلطة دون تفرد لمجلس الوزراء . وعرض التشكيل الوزاري على مجلس البرلمان للمصادقة عليه .
4- اصلاح القضاء واعادة صياغة القوانين .
5-محاربة الطائفية ، والتمييز والتمايز بكافة الأشكال . وبناء الإدارات السليمة والاعتماد على مبدأ تكافؤ الفرص .
6- تحقيق نمو اقتصادي حقيقي ، والاعتماد على خطط خمسية أو عشرية بعيدة المدى للتطوير الحياة العلمية .
7- الالتزام بخطة عمل لحل مشكلة البطالة ، وتحديد الأجور ، وحل مشاكل الاسكان والصحة ، والاهتمام بالمستوى المعيشي للفرد .
8-إعادة الترتيب البيئي وفتح السواحل أمام المواطنين .
9- ترسيخ قيم حقوق الإنسان والتوازن الحقيقي بين الأفراد .
10- المحافظة على هوية البحرين الثقافية والديموغرافية ، وكشف الحقيقة عن عمليات التجنيس التي وقعت بعد أغسطس عام 1975م .
المبادئ الاستيراتيجية :
1-المبدأ السلمي وتفعيل جميع الأدوات السلمية بالداخل والخارج .
2- العمل على السلمية في كفافة التحركات .
3-الالتزام بالعمل الشعبي المشترك البعيد عن الطائفية أو الفئوية .
4-فتح الحوار الجاد مع الحكم إذا كانت هناك مناسبة ونية حقيقية للحوار .
5- الحرص على الشفافية مع المواطنين بكافة شرائحه .
6- ليس هنام تفريط بأي حقوق لأي فرد من أفراد المجتمع .
واعتبر المشميع أن ما يميز التحرك الجديد هو أساس السقف المطروح والمنهج العملي القوي . وأكد الاستاذ حسن أنه لن تكون هناك بعد اليوم عريضة موجهة للسلطة بل موجهة للأم المتحدة .
وقال المشيمع: "نحن على استعداد تام للسجن أو الموت في سبيل تحقيق المطالب" . حيث أكد على أن أهم ما يميز المقاومة النضالية الاستمرارية في النضال والانضباط بالتحرك السلمي الجاد وإن حاولت السلطة استخدام القوة .
كما تناول المشيمع في نهاية عرض ورقته بعض الأدوات التي يمكن أن تكون خياراً مطروحاً في برنامج "حركة حق" مثل العصيان المدني والاضرابات ومقاطعة الانتخابات والامتناع عن دفع الضرائب ، وعزل المتعاونين مع السلطة اجتماعياً !
|