04-14-2009, 09:16 PM
#2
تاريخ التسجيل: Jun 2006
رقم العضوية: 3462
الجنس: آنـثـى
المشاركات: 6,599
التقييم: 352
مزاجي:
My SMS
رد: :: القدس عاصمة الثقافة العربية :. 2009 .: أخبار متجدده ::
:: الحـــــدث ::
تنظيم سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية داخل وخارج فلسطين، يتمركز الجزء الأهم منها في مدينة القدس، العمل على ادماج المنتج الفني والثقافي الفلسطيني في فعاليات الاسابيع الثقافية المقدسية التي ستقيمها الدول العربية، والمشاركة الفلسطينية ضمن مجموعة من الفعاليات العربية والدولية كالمعارض والمهرجانات.
حفل الافتتاح :: إعلان انطلاقة الفعاليات لإحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية للعام 2009 من مدينة القدس في أواخر شهر كانون الثاني/ يناير القادم.
حفل منتصف العام :: ادماج فعاليات فلسطينية، عربية ودولية في حفل واحد تأكيداً على المشاركة والاهتمام الدولي والاقليمي في الحدث
.
حفل الختام :: تختتم القدس فعاليتها بحفل تُسليم فيه الشعلة الى العاصمة العربية القادمة للعام 2010، وذلك في شهر كانون الاول/ ديسمبر نهاية 2009
:: أجندة الفعاليـــات ::
المسار الأول
القدس ماضياً :: بداية العام حتى نهاية شهر نيسان/ ابريل- يتم التركيز على المراحل التاريخية التي مرت بها القدس والتراث الثقافي والانساني للمدينة بكل جوانبه.
القدس راهناً :: بداية شهر أيار/ مايو حتى نهاية شهر ايلول/ سبتمبر- تسلط الاضواء على حاضر المدينة وباحداثيات المشروع الثقافي الفلسطيني الحالي والمساحة الضيقة ثقافيا التي تعيشها المدينة في ظل سياسة الاحتلال الاسرائيلي وطمس الهوية الثقافية والمعالم الثقافية، وأثر فصل المدينة عن محيطها الطبيعي الفلسطيني والعربي
القدس مستقبلاً :: بداية تشرين الاول/ اكتوبر حتى نهاية العام- تطرح الرؤية المستقبلية للمدينة ومساهمة الحدث في تثبيت فعاليات مستمرة للسنوات القادمة، ومراجعة كل ما من شانه الحفاظ على المدينة وتطوير بنيتها الثقافية وتنشيطها.
المسار الثاني :: (فعاليات مقدسية)
أجندة الفعاليات المبرمجة اصلا من قبل مؤسسات المجتمع المدني والتي تشكل رافداً للحدث وجزءاً منه.
المسار الثالث :: (ايام عربية في القدس)
التركيز على الفعاليات العربية التي ستنظم في القدس: معارض عربية للفنون التشكيلية، عروض لأزياء تقليدية عربية، ندوات فكرية، امسيات موسيقية، مهرجانات سينمائية، معارض تراثية، امسيات التكريم ...الخ. تتضح سمة هذا المسار في امكانية التواصل مع الاشقاء العرب ثقافيا وتقديم فعاليات جديدة في المدينة من شأنها اضفاء لون مميز ومتنوع للحدث الثقافي.
المسار الرابع :: (الانتاج)
يبدأ تنفيذ هذا المسار والعمل به في الجزء الأخير من العام الجاري 2008، حيث سيركز على اهمية الانتاج الفني والثقافي الذي سيرافق الحدث وفق تصور واضح للمادة المنتجة، على ان يكرس في نهاية العام 2009 رصيداً جيداً من مجموعات لاعمال موسيقية، سينمائية، مطبوعات على اختلاف اشكالها..الخ.
تتلائم هذه البرامج وكافة الفعاليات في فلسطين عموماً والقدس خصوصاً، حيث سيتم الاستفادة من تدوير الفعاليات ضمن المناطق الفلسطينية المعزولة عن بعضها البعض بفعل الاحتلال والجدار، وذلك للاستفادة منها في الوصول والتواصل مع اكبر شريحة ممكنة من شعبنا الفلسطيني وخاصة فئة الشباب، طلبة المدارس، المرأة، الأطفال، الأسرى، وذوي الاحتياجات الخاصة وفئات أخرى. وسيتم التركيز على المناطق القروية المعزولة عن المدن الكبيرة الناشطة ثقافيا. واشراك الفنانين والمثقفين الفلسطينيين خارج الوطن، ودمج الفعاليات في مخيمات الشتات والجاليات الفلسطينية بالخارج.
//
المشروع الثقافي و الفكري في القدس لم يعد حلماً أو شوقاً فقط بل أصبح واقعاً و حقيقة و تحدياً أمام الأمة العربية و العالم أجمع
و ذلك بإطلاق الحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية / 2009 / مشروعها من دمشق عاصمة الثقافة العربية / 2008 / لتكوين فرصة تحرك عربي شامل في الفكر و الثقافة و الوعي والممارسة , وهذا ما يستلزمه واقع الحال في القدس المحتلة و التي يمارس بحقها أبشع أنواع و أشكال العنصرية و الاحتلال من الكيان الصهيوني الاسرائيلي .
و فيما يلي نعرض لفكرة نشأة القدس عاصمة للثقافة العربية و إطارها الاداري و الزماني و المكاني و الأهم من كل ذلك الهدف المرجو من الحملة الأهلية للاحتفالية .
نشأت فكرة القدس عاصمة الثقافة العربية في عام / 2006 / في اجتماع وزراء الثقافة العرب في مسقط , و كان من المقرر أن تكون بغداد هي عاصمة للثقافة العربية لكن وزير الثقافة العراقي اعتذر بسبب الأوضاع و النكبة التي تجتاح العراق فبادر وزير الثقافة الفلسطيني آنذاك بأن يتم اختيار القدس عاصمة للثقافة العربية , و هذا ما جرى التوافق عليه و حصل على إجماع الحاضرين , ما شكل تحدياً كبيراً للفلسطينيين و لوزراء الثقافة العرب ووزير الثقافة الفلسطيني , و المؤسسات الفلسطينية الثقافية , لا سيما أن المؤسسات الثقافية الفلسطينية و أن الوضع الفلسطيني برمته يتعرض إلى جمة من الجوائح و النكبات التي تكاد تعصف به بسبب الظروف السياسية , و بسبب الاحتلال الاسرائيلي على أرض فلسطين , و بالتالي كان التحدي كبيراً خارج فلسطين , الفلسطينيون و العرب المسلمون و المسيحيون و كل الذين يعرفون همّ القدس و قدرها في نفوس الناس بادروا بسرعة إلى أخذ زمام المبادرة لكي يكون لهم دور كبير في أن تكون القدس عاصمة للثقافة العربية , لقد تمّ إنشاء ما سمي بالحملة الأهلية لاحتفالية القدس عاصمة للثقافة العربية / 2009 / , وجاءت المبادرة من مؤسسة القدس الدولية بوصفها متخصصة في شؤون القدس , و معها مؤسسة فلسطين للثقافة بوصفها متخصصة بالثقافة الفلسطينية و التي تتولى الرعاية الخاصة لثقافة القدس , أضيف إلى هذا فيما بعد قناة القدس الفضائية كذراع إعلامية وهي الآن ستبدأ بثها المعلن في 30/7/2008 , و هي تحمل هم القدس الإعلامي , إضافة إلى مركز الزيتونة للدراسات و الاستشارات الذراع الأكاديمية لهذا المشروع الكبير , و كان له دور كبير في السابق ,و لا يعني هذا أن الجهات الأخر ليست مشاركة حيث من المتوقع أن يصل عدد الجهات المشاركة إلى حوالي /400 / جهة , تتشارك جميعها في إنجاح هذا المشروع .
وهذه الحملة هي عبارة عن تحالف اهلي شعبي لا علاقة له بأي انقسام سياسي موجود داخل فلسطين , على أن تكون مع أي جهد لصالح القدس , لأن القدس هي ما يجمع الكل و لا يمكن أن تحصل التفرقة على أي شأن تكون القدس فيه عنواناً له .
واختيار دمشق لأن تكون هي الانطلاقة أمر يحتمه كون دمشق عاصمة للثقافة العربية لعام / 2008 / و من الطبيعي أن يجري في دمشق التسلم و التسليم هذا إضافة للتسهيلات الكبيرة التي قدمت من دمشق و المشاركة في الاعداد لهذا المشروع
الإطار المكاني للحملة
فيما يتعلق بالاطار المكاني للحملة الأهلية للقدس عاصمة للثقافة العربية / 2009 / كان هناك عدة خيارات و تساؤلات فهل يمكن أن تكون القدس مقراً للاحتفال وكيف سيكون هذا الأمر والقدس ترزخ تحت الاحتلال الاسرائيلي ?
فواقع الأمر وضع الحملة أمام خيارين هما: إذا قمنا بالاحتفال داخل القدس فإما أن يتم هذا الأمر برعاية الاحتلال وبالتالي سنأخذ تصريحاتنا والاذن من الاحتلال وهذا يعني الاعتراف بشرعية الاحتلال وهذا أمر غير ممكن بالمطلق فاسرائيل عدو و محتل غيرشرعي . الخيار الثاني إقامة صراع ونزاع داخل القدس فيتم اعتقالنا وسجننا وليس لدينا إمكانيات أيضاً فكان هذا الخيار غير ممكن أيضاً.
فقررت الهيئة الأهلية أن تنحو منحيين: الأول: أن تكون مشروعات الاحتفال داخل القدس ذات طبيعة تنموية بمعنى أن تستدر الهيئة دعماً مالياً لبناء المؤسسات الثقافية ورعايتها وترميمها وإعادة تأهيل كافة المؤسسات الثقافية الموجودة هناك - مكتبات مراكز المخطوطات - الكليات العلمية - المسارح - المراسم - الرياضة - الفنون - التعليم .... كل هذه ستكون أعمال موجهة لصالح البنى التحتية للقدس وهذا جزء أساسي من مشروع الحملة الأهلية .والمنحى الثاني: سيكون خارج القدس حيث ستتوزع هذه ا لحملة على جميع المدن العربية والعواصم المركزية لتقديم نشاطاتها وتم الاتصال مع العديد منها وأولى المبادرات جاءت من السودان حيث أسس فرع للحملة الوطنية هناك .
الإطار الزماني
لقد بدأت الاجتماعات لأجل مشروع الحملة الأهلية من الشهر 11 للعام 2007م وعقد قرابة الثلاثين اجتماعاً منها المركزية الكبيرة واجتماعات مصغرة وعشرات اللقاءات التي جرت على الهامش وهذه المرحلة هي مرحلة الاعلان تم خلالها تجهيز الخطط والرؤى والأفكار وتم تعيين مكتباً تنفيذياً لهذه الهيئة سابقاً للجنة التحضيرية لأن هذا ما اقتضاه الأمر بسبب الصراع مع الوقت.
آلية الإدارة
في آلية الادارة ستكون هنالك ورشات ستناقش فيما بعد ماينقص من الورشات , والهيئة العامة ستتألف من مئة شخص يزيد أوينقص يستعدون مرة واحدة في العام أو أكثر وسيمثلون مفاتيح العلاقات العامة والهيئة الثانية هي اللجنة التحضيرية لهذه الحملة مكونة تقريباً من عشرين شخصاً هؤلاء يمثلون ما أشبه بمجلس الادارة يقومون بالاشراف على عمل المكتب التنفيذي وعلى هيئاته ومتابعة سياساته وتسهيل وتنفيذالتوصيات والقرارات التي يطلقها السادة في الهيئة العامة لهذه الاحتفالية وسيجتمعون كل ثلاثة أشهر.
الهيئة الثالثة هيئة المكتب التنفيذ ومكونة من 15 -20 شخصاً تتعامل هذه الهيئات وفق الفضاءات التالية::
- الفضاء الإداري مكون من رئيس لهذه الحملة ونائباً له وأميناً للسر .
-قسم للعلاقات العامة.
- قسم لتنمية الموارد المالية لأن هذا المشروع بحاجة لميزانيات كبيرة.
وفي الفضاءات التخصصية :
- قسم فضاء الفنون الشعرية .
- فضاء الفنون السردية مسرح - قصة - رواية - مقالة - خاطرة .
- فضاء للفنون التطبيقية أو التشكيلية رسم - تصوير - حرف يدوية - نحت .
- الفضاء الاعلامي .
- الفضاء الإيقاعي الموسيقى - غناء - نشيد....
وهناك فضاءات لاتزال مقترحة كالفضاء الرياضي والفضاء الهندسي والمعماري.
وفي النهاية الهدف من الحملة الأهلية تعزيز أهمية القدس وترسيخها في الوجدان العربي دون التعرض لأي حديث سياسي كما حلمنا بها وكما قرأنا عنها وكما نريدها أن تكون وكما أرادها أجدادنا من قبل , نريدها لنا كاملة هي مدينة السماء المدينة العربية الاسلامية المسيحية وبالتالي لانخضع سياسياً لأي حديث سياسي يتعلق بالقدس فنحن منتمون للقدس ومتأصلون في انتمائنا .
اقتباس المشاركة