بَآإركَ الله بِكِ أُخيتي ..
وَلكن عُذراً ..
..
مَآإ صِحةُ هذهِ الأَدعية ..
وَ مَآ الدَليلُ عَلى أَنهآ صَحيحة ..
وَمن رَآويهآ ..
حَسبَ معلومآتي ..
وَ بعدَ بَحثٍ صَغير ..
وَجدتُ أَن هَذهِ الأَدعية لَم تَثبت عَن النبي صَلى الله عليه وَ سلمْ ..
فـَ مَآ ثَبتَ عن النبي عَليه أَفضلُ الْصلآةِ وَ التسليمْ ..
أَدعية فِي أَول الوضوء وَ أَدعية تُقآل فِي نهآيته ..
فلم يَثبت عَنه الْدُعآء عِند غسل أَعضآء الوضوء .!
:.
أَمّآ الصحيحُ فِيمآ يُقآل عِندَ الوضوء ..
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال : ( مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُبْلِغُ أَوْ فَيُسْبِغُ الْوَضُوءَ ثُمَّ يَقُولُ : أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلا فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ ) رواه مسلم (234) .
عُذراً كَثيراً عَلى الإِطآلة .،
تفضلي هُنآ بـِ زِيآرةِ الْرَآبطْ ..