مَسآإءُ الْزهر ..
وَ كأَنني أَشْتَمُ هُنآ رَآإئِحةِ اليأَسِ وَ الأَلمْ ..
أَتجولُ هُنآ وَ هُنآإكْ .. كَ عَآإبرةِ سَبيلٍ لَيسَ إِلآ ..!
أَرى الْحُزن وَ اليأَس قد إِستوطنآ حُروفنآ وَ كلمآإتنآ .،
بِتُّ أَشتهي أَن أَشمَ رَآإئِحة ً لـِ الأَملْ ..
رُبمآإ مَآإتَ الإِحْسآإسُ بنآإ .،
وَ تَبلدت مَشآعِرنآإ ,،
وَ لكن يَبقى فِي القلب نَبضٌ ..
وَ فِي الْروحِ أَنْفآإسْ ..
..
لَن نَرحلَ دون أَن تَنتهي ..
فـَ لنعش مَآإ تَبقى لَنآإ ..
بـِ بَعضٍ مِن أَملْ ..
وَ قَليلً مِن بَهجة ٍ وَ تَفآإئلْ ..
الْحَيآإة تَجربة قَذرة !
إِلآ أَنهآ تَستحقُ الْمُحآإولة ..
عُذراً عَلى حُروفٍ مُبعثرة، عَشوآإئية، تَتخبطُ هُنآإ وَ هُنآإكْ ,،
إِسْتِمتعتُ فِي قَرآءةِ نَصكِ لِيمآر ..
إِنْحِنآءةُ إِجْلآإلْ ..
*