Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - الإســـــــــــــــــــــــــــلام
عرض مشاركة واحدة
قديم 03-29-2009, 10:23 AM   #7
سياف86
I ♥ SHABAB
 
الصورة الرمزية سياف86

قوة السمعة: 6 سياف86 will become famous soon enough

افتراضي مرض القلوب

مرض القلوب ..

قال الله تعالى ٰ:

{فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ المَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وَجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ *
ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ
وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ *
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ
أَن لَّن يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ}؟!
[سورة محمد :27-29]

أنت لا تعلم !!

قال الله عز وجل :

{وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}

[سورة البقرة : 216]

هل تريد الحج ؟!


قال رسول الله  :

« مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُتَطَهِّرًا إِلى صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ الحَاجِّ المحُرِمِ ، وَمَنْ خَرَجَ إِلى تَسْبِيحِ الضُّحَى لا يَنْصُبَهُ إِلا إِيَّاهُ فَأَجْرُهُ كَأَجْرِ المُعْتَمِرِ ، وَصَلاةٌ عَلَى إِثْرِ صَلاةِ لا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ في عِلِّيِّين »
صحيح الجامع (6228)

رحمتك أرجو ..


قال رسول الله  :

« إِنَّ اللهَ خَلَقَ الرَّحمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مَائَةُ رَحمَةٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ رَحمَة ، وَأَرْسَلَ في خَلْقِهِ كُلِّهِمْ رَحمَةً وَاحِدَةً ؛ فَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرَ بِكُلِّ الذِي عِنْدَ اللهِ مِنْ الرَّحْمَةِ لم يَيْأَس مِنْ الجَنَّةِ ، وَلَوْ يَعْلَمُ المُؤْمِنَ بِكُلِّ الذِي عِنْدَ اللهِ مِنْ العَذَابِ
لم يَأْمَنْ مِنْ النَّارِ »
صحيح البخاري (6104)

لا يجتمعان ..


قال مالك بن دينار  :

بِقَدْرِ مَا تَحْزَنْ لِلدُّنيَا ..
كَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُّ الآخِرَةِ مِنْ قَلْبِكَ ..
وَبِقَدْرِ مَا تَحْزَن لِلآخِرَةِ ..
فَكَذَلِكَ يَخْرُجُ هَمُّ الدُّنيَا مِنْ قَلْبِكَ ..

إن بعد
العسر يسرًا ..

قال ابن رجب رحمه الله :
من لطائفِ أسرارِ اقتران الفرج بالكرب واليسر بالعسر ، أن الكرب إذا اشتد وعظم وتناهى ، وحصل للعبد اليأس من كشفه من جهة المخلوقين ، تعلق قلبه بالله وحده ، وهذا هو حقيقة التوكل على الله وهو من أكبر الأسباب التي تطلب بها الحوائج فإن الله يكفي من توكل عليه كما قال تعالى :
{وَمَنْ يَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}


الصبر ..

وَإِذَا عَرَتْكَ بَلِيَّةٌ فَاصْبِرْ لهَا

صَبْرَ الكَرِيمِ فَإِنَّهُ بِكَ أَعْلَـمُ

وَإِذَا شَكَوْتَ إِلى ابْنِ آدَمَ إِنمَا

تَشْكُو الرَّحِيمَ إِلى الذِي لا يَرْحَمُ

ألا تتصدقوا !!

ألا مـَوْتٌ يُبَـاعُ فَأَشْتَـرِيـهِ
فَهَذَا العَيْـشُ مَا لا خَيْـرَ فِيـهِ
أَلا مَوْتٌ لَذِيذُ الطَّعْـمِ يَأْتِي
يُخَلِّصُنِي مِنْ العَيْشِ الكَـرِيـهِ
إِذَا أَبصَرْتُ قَبرًا مِنْ بَعِيـدٍ
وَدِدْتُ لَـوْ أَننـي ممَّــا يَلِـيـهِ
أَلا رَحِمَ المُهَيْمِنُ نَفْسَ حُرٍّ
تَصَـدَّقَ بِالوَفَــاةِ عَلَى أَخِيــهِ



* إِلهِي وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ .. عِلْمِي بِفَضْلِكَ يُطَمِّعُنِي فِيكَ .. وَيَقِيني بِسَطْوَتِكَ يُؤَيسُني مِنْكَ.. وَكُلَّمَا رَفَعْتُ سِتْرُ الشَّوْقِ إِلَيْكَ ؛ أَمْسَكْهُ الحَيَاءُ مِنْكَ..نَسْأَلُكَ لُطْفَكَ وَعَفْوَكَ..
* رَبَّنَا ارْبِطْ عَلَى قُلُوبِنَا لِنَكُونَ مِنْ المُؤْمِنِينَ .. أَدْخِلْنَا بِرَحْمَتِكَ في عِبَادِكَ الصَّالحينَ .. اسْتُرْنَا مِنْ الفِتَنِ فَلا نَرَى الفَاجِرِينَ .. عَافِنَا مِنْ البَلاءِ لِنَكُونَ مِنْ الشَّاكِرِينَ .. اشْغَلنَا بمَا يُرْضِيكَ .. امْلأ قُلُوبَنَا غِنَى بِكَ .. رَضِّنَا بمَا يُرْضِيكَ .. خَلِّصْنَا ممَّا يَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ ..
* اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا أَوْجَهَ مَنْ تَوَجَّهَ إِلَيْكَ ، وَأَقْرَبُ مَنْ تَقَرَّبَ إِلَيْكَ ، وَأَنْجَحُ مَنْ دَعَاكَ وَطَلَبَ إِلَيْكَ.


* اللَّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ الإِقْبَالُ عَلَيْكَ وَالإِصْغَاءِ إِلَيْكَ وَالفَهْمِ عَنْكَ والبَصِيرَةُ في أَمْرِكَ وَالنَفَاذُ في طَاعَتِكَ والمُوَاظَبَةُ عَلىٰ إِرَادَتِكَ وَالمُبَادَرَةُ في خِدْمَتِكَ وَحُسْنُ الأَدَبِ في مُعَامَلَتِكَ والتَّسْلِيمُ والتَّفْويضُ إِلَيْكَ.
* اللَّهُمَّ إِنَّا نَسٍْأَلُكَ أَنْ تُعِزَّنَا وَلا تُذِلَّنَا ، وَتَرْفَعَنَا وَلا تَضَعْنَا ، وَتَكُونَ لَنَا وَلا تَكُنْ عَلَيْنَا ، وَتَجْمَعَ لنَا سَبِيلَ الأُمُورِ كُلِّهَا ، أُمُورِ الدُّنْيَا التي هِيَ بَلاغٌ لَنَا إِلىٰ طَاعَتِكَ وَمَعُونَةً لَنَا عَلَىٰ مُوَافَقَتِكَ ، وَأَمورِ الآخِرَةِ التي فِيهَا أَعْظَمُ رَغْبَتَنَا وَعَلَيْهَا معوِلَنَا وَإِلَيْهَا مُنْقَلَبَنَا ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَتِمُّ لَنَا إِلا بِكَ وَلا يَصْلُحُ لَنَا إِلا بِتَوْفِيقِكَ .
* اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلِّمْ *
  اقتباس المشاركة