أظن اننا وصلنا هنا"يوم يغرق التاس في بحر العرق"
رأى عمر بن عبد العزيز قوماً في جنازة قد هربوا من الشمس إلى الظل وتوقوا الغبار، فبكى وأنشد:
من كان حين تصيب الشمس جبهته***أو الغبار يخاف الشيـن والشعثا
ويألف الظـــل كي يبقى بشاشته***فسوف يسكن يومـا راغما جدثا
في ظــــل مقفرة غبراء مظلمة***يطيل تحت الثرى في غمها اللبثا
تجهزي بجهاز تبلغين به يا نفــس*** قبــل الــردى لم تخلقي عبثا
وقال أحدهم:
نسيت لظى عند ارتكابك للهوى***وأنت توقى حر شمس الهـواجر
كأنك لم تدفن حميما ولم تكـن***له في سياق الموت يوما بحاضر