رد: ||×× مدرسـة تخيلات أعضاء شباب فلسطين××|| مشـاهد متجددة،،
من مشهد يوم عظيم
في يوم كان مقداره خمسين ألف سنه ،
ينفخ في الصور ، يخرج الناس من القبور في لحظة واحدة كأنهم جراد منتشر ، مسرعين مهطعين إلى الداعي ، كل منهم يفكر في نفسه فقط ، ماذا سيفعل به؟
إن زلزلة الساعة شئ عظيم ، يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت ، و تضع كل ذات حمل حملها ، و ترى الناس سكارى ، و ما هم بسكارى ، و لكن عذاب الله شديد
و في هذا الموقف المهيب العصيب ،
يحشر الناس و هم حفاة عراة .
قالت أمنا عائشة .. قلت يا رسول الله : كيف يحشر الناس يوم القيامة ؟
قال : حفاة عراه .
قلت : و النساء ؟
قال : و النساء .
قلت : يا رسول الله فما يستحيا ؟
قال : يا عائشة ، الأمر أهم من أن ينظر بعضهم إلى بعض .
أخرجه البخاري و مسلم .
وجوه الناس ، تختلف تعابيرها ،
فهناك وجوه مشرقة تعكس الإيمان و الإطمئنان .
و هناك وجوه مسودة تعكس الكفر و الرعب و الخسران .
وجوه يومئذ مسفرة ، ضاحكة مستبشره .
و وجوه يومئذ عليها غبره ، ترهقها قتره ، أولئك هم الكفرة الفجره .
وجوه أهل الجنه ، و وجوه أهل النار :
للذين أحسنوا الحسنى و زياده ، و لا يرهق وجوهم قتر و لا ذله ، أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون .
و الذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها و ترهقهم ذله ، ما لهم من الله من عاصم ، كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما ، أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون .
ما بين النفخ في الصور و قيام الناس لرب العالمين ليقفوا في المحشر ، الكثير و الكثير من المشاهد ، و التي أرجو أن أكون قد قدمت جزء صغير منها .
أسأل الله أن يجعلني و إياكم ممن تبيض وجوههم يوم القيامه ، و أن يغفر لنا ذنوبنا و يرحمنا برحمته ،
إنه هو الغفور الرحيم .
إذا قربت ساعة يالها ،
و زلزلت الأرض زلزالها .
تسير الجبال على سرعة ،
كمر السحاب ترى حالها .
و تنفطر الأرض من نفخة ،
هنالك تخرج أثقالها .
و لابد من سائل قائل ،
من الناس يومئذ مالها .
تحدث أخبار ربها ،
و ربك لا شك أوحى لها .
و يصدر كل إلى موقف ،
يقيم الكهول و أطفالها .
ترى النفس ما عملت محضرا ،
و لو ذرة كان مثقالها .
يحاسبها مالك قادر ،
فإما عليها و إما لها .
ترى الناس سكرى بلا خمرة ،
و لكن ترى العين ما هالها .
ذنوبي بلائي فما حيلتي ،
إذا جئت بالبعث حمالها .
نسيت المعاد فيا ويلتي ،
و أعطيت للنفس آمالها .
|