سيّدتي // عربية
مَهما كَتَبنَا لَن نَستطِيع وَصف أوِ حَصْر الشَجاعة التي يتَسم بهَا الغزيُون فهيَ بلا بدَايَة وبلاَ نهاية نَحتاج إلَى
عُمر آخر لِنحصر الجُزء الضئِيل منْهَا, فمَهمَا إشتدت ضربَات الجَلاد كَان الصُمود بِالمِرصاد, وبالمقَابِل كانَ
الجُبن والنذَالة والحقَارة عِند المغْتصبين العَادين كَثيفَة كَما المَطر فِي ليلة طَويلَة مِن الشتَاء......
ولأنَه مَاكَانَ يوْم أن إنتَصر للشِيطان أجنَاد, عَادو هؤلاء الجُبناء بـ أكثَر مِن 60% مِنهُم (كَما تحدثَت وسَائِلهم
الإعلاميّة) يُعانُون من أمرَاض نفْسِيّة نَاهيك عَن المُعاقين إضافَة إلَى القتْلى,,,
كُل هَذا يُثْبت أنَنَا أصحَاب حَق......وبِفارِغ الصَبر نَنْتظِر حَصحَصة هَذا الحَق,,,
,,,,
أختَاه
أسأل الله صَاحب الملَكوت السماوي أنْ يُديمَ عليكـِ الصَحة ويجعَل السعَادة دائِمة في وُجدانكـِ
,,
أقدَس التحَايَا