.. أبو يقين ..
شكرا لأول من سرد لنا قصص جده ..
يبدو أن كل شيء في ذلك الوقت مختلفاً ..
كانت الألفة والمودة أكبر .. كان الحب أعظم يوم أن كان لجدك وجدتك ..
حتى البرتقال كان مختلفاً ! !
وتبقى جذور الحنين حتى تنبت أزهار العودة ..
كل التحية لك أخي أبو يقين : )
تمنينا لو سمعنا منك المزيد من القصص ..