انا اقول لك قال الله عز وجل
قال الرسول صلى الله عليه وسلم
وانت تقول لي قال الشيخ فلان ؟؟؟؟؟؟؟
من احق ان يتبع الشيخ الذي اخذت الكلام منه ... أم الله عز وجل والرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ؟؟
..................
سوف اجاوب على كل كلمة لك
ولي أمـــــر المسلمين الذي تجب طاعته هو الذي يتولى أمر دين المسلمين لأن هذا هو أمر المسلمين ، فليس لهم أمر غير دينهم ، فبه صاروا أمة ، وبه تحققت شخصية أمتهم الحضارية ، وبه وُجــد كيانهم السياسي ، أما من يتولى أمرا آخر ، كالذي يحكم بالنظام الدستوري العلماني أيا كان ، أو بالنظام الديمقراطي الليبرالي الغربي ، أو الفكر القومي الإشتراكي ، أو غير ذلك مما هو سوى النظام الإسلامي المحتكم إلى شريعة الله تعالى ، فهو ولي أمــر ما تولاه ، ليس هو ولي أمر المسلمين ، وهو يدخل في قوله تعالى " ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا " ـ
فكيف يُولى أمر أمة الإسلام ، وقد تولى أمر غيرها ؟!!ـ
هل ولي امرنا في فلسطين او في السعودية او في دول الشام بشكل عام ... أو في دول الخليج بشكل عام .. يأمرونك بالاشتراكية ؟؟ او بالعلمانية
واعطيني الدليل بقول لهم
................................... ..
ولهذا وردت النصوص الآمرة بطاعة ولاة الأمر بقيد إقامة الدين كما في حديث " إن أمر عليكم عبد مجدع يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا " رواه مسلم ،والحديث الثاني " إن هذا الأمر في قريش، لا يعاديهم أحد إلا كبه الله في النار على وجهه، ما أقاموا الدين) " رواه البخاري ، فذكر أن الحكم بكتاب الله ، اي تحكيم الشريعة ، وإقامة الدين كذلك ، شرط في صحة ولايتهم التي توجب طاعتهم
هذا شرط ولكن لا يجب مخالفة الامير ان امر عليك امر شرط ثاني وان كان ظالم فعليك مناصحته سرا وليس علانيا في الجوامع اوالشوارع مثل اهل الاهواء في زماننا هذا
الدليل :
عن سعيد بن جبير قال : قلت لابن عباس : ءامر إمامي بالمعروف ؟ قال إن خشيت أن يقتلك فلا , فإن كنت فاعلا ففيما بينك وبينه , ولا تغتب إمامك )
...............
و
قد وردت أحاديث تبين أنه إن وقع من ولي الأمر الشرعي ظلم في الرعية لايبلغ الكفر البواح أي لم يبلغ مبلغ التنكر للشريعة ، ولانبذ التحاكم إليها ، ولاترك إقامة الدين ، وإنما هو ظلم في دنياهم ، أو كما ورد في بعض الأحاديث " أثرة " ، أنه لايجوز منازعتــه الأمر ، لئلا يؤدي ذلك إلى ضرب وحدة الأمة ، فالحفاظ على وحدتها أولى من إزالة ظلم السلطة ، كما في صحيح مسلم من حديث جنادة بن أبي أمية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض ، فقلنا حدثنا أصلحك الله بحديث ينفع الله به سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه فكان مما أخذ علينا أن بايعنا على السمع والطاعة ، وفي منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا ، وألا ننازع الأمر أهله ، قال : إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان " ـ
هل اميرك يأمركبأمر كفر ؟؟
هل امرك بترك الصلاة ؟؟ هل أمرك بترك الصوم ؟؟ هل أمرك بترك الحج ؟؟ هل امرك بالكفر ؟؟؟؟
وان امرك اعطني بصوته شئ .....
..........
وإذا ظهر في السلطة الكفر البواح ، فهي سلطة كافرة ليس لها طاعة ، ويجب إزالتها مع القدرة ، فإن كان المسلمون عاجزين وجب عليهم إن يعدوا العدة ، كماقال تعالى " ولو أرادوا الخروج لأعدوا لــه عدة " ـ ومن إعداد العدة إرجاع المسلمين إلى دينهم بالدعوة الإسلامية ، وتأهيل القيادات الإسلامية التي تقود الأمة إلى إيجاد كيانها السياسي الذي يتحقق به ظهور دينها في الأرض ، وتقيم به شريعة الإسلام ، وتحمله إلى العالم بالجهاد ، ومن إعداد العدة توجيه الأمة إلى ميادين الجهاد ، حيث يصبغ الله تعالى جنوده بصبغة الحق مع القوة ويضرب بهم أعداء الأمة ، عندما يحشد الإسلام أجناده
انت تقول يجب ازالتها ؟؟؟
ارد عليك بأنه لا يجوز الدليل ......
عن زيد بن وهب , قال : أنكر الناس على أمير في زمن حذيفة بن اليمان شيئا , فأقبل رجل في المسجد الأعظم يتخلل الناس , حتى انتهى إلى حذيفة وهو قاعد في حلقة , فقام على رأسه , فقال : يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ) ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ؟ فرفع حذيفة رأسه , فعرف ما أراد فقال : إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لحسن , ولكنه ليس من السنة أن ترفع السلاح على إمامك ))
...............
وما كان من الأحكام والقوانين التي بها تتحقق مصلحة الجماعة جماعة المسلمين فعلى جماعة المسلمين التقيد بها ، حتى لو كان الحاكم كافرا ، من أجل تحقق مصلحة الجماعة ، وعود نفعها عليهم ، لا من اجل طاعة الكافر المتغلب ، فلا طاعة له ولا كرامة ولانعمة عين ، بل له السيف إن قدر عليه ، وذلك كما ذكر من ذكر من العلماء أن المسلمين تحت سلطة الكفار يولون قاضيا يقضي بينهم ويكون نائبا عن الجماعة ، وليس نائبا عن السلطان
لا يوجد سلطة لحاكم كفار ... كلهم مسلمون حفظهم الله
وانت الان تحمل اثم كل شخص في السلطة في كل الدول بهذا الافتاء ........ هل هو الله ليحدد انهم كفار ؟؟؟
وأما الأحكام الخاصة فينظر كل امريء في مصلحة نفسه ، ولا تجب عليه طاعة سلطان كافر ،
لا يوجد حاكم كافر ........... أعطيني اسم حاكم كافر للمسلمين ....
....................
: الأئمة من قريش، ولهم عليكم حق، ولكم مثل ذلك، ما إن استرحموا رحموا، وإن استحكموا عدلوا، وإن عاهدوا وفوا، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس، أجمعين، لا يقبل منه صرف، ولا عدل رواه أحمد والنسائي
انت حروري حزبي ......
انظر يا حروري لقد وصفك الصحابي الجليل انت وامثالك ..
قال البخاري: كان ابن عمر يراهم شر خلق الله، وقال أنهم انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين
هذا والله اعلم
أنتظر ردك يا حزبي