رد: تكملة (( رواية انت لي ))
قلت :
" ما هذا ؟؟ "
وليد سار ببطء و حذر ذاهبا ناحية الباب و تبعته أنا بخوف ...
قال وليد قبل أن يصل إلى المدخل :
" من هناك ؟؟ "
أنا أردت أن أمسك بيد وليد من الذعر ... ربما يكون أحد اللصوص ...
وليد أشار إلي أن ألزم مكاني ، و تقدم هو نحو المدخل ...
أوشك قلبي على الوقوع أرضا ...
و للمفاجأة المذهلة رأينا سامر يظهر أمامنا !
وقفنا متسمرين في مكانينا في ذهول !
قال وليد :
" سامر !!
سامر نظر إلينا بدهشة هو الآخر ، و قال :
" آه ! أنتم مستيقظون ؟ "
قال وليد :
" هل هناك شيء ؟؟ "
قال سامر :
" أردت أن أفاجئكم بظهوري غدا ! لكن أُفسِدت المفاجأة ! "
الآن سامر نظر إلي و ابتسم ، و قال :
" لم أشأ أن يمر العيد و أنا بعيد جئت أشارككم ! "
و أقبل نحوي ، و أمسك بيدي و قال :
" عروسي ... كل عام و أنت ِ بخير ! "
|