Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - اليهود لا يجيدون القراءة
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-12-2009, 11:50 AM   #1
كنعان الفلسطيني
I ♥ AQSA
 
الصورة الرمزية كنعان الفلسطيني

قوة السمعة: 12 كنعان الفلسطيني will become famous soon enough

افتراضي اليهود لا يجيدون القراءة

اليهود لا يجيدون القراءة


لن أبالغ او أزايد عندما اقول أن الحالة التي نعيشها الآن في غزة هي الحالة الطبيعية هذه هي الحالة التي يفترض أن تكون قائمة بين عدد شرد شعب وسرق كل مقدراته و بين أفراد هذا الشعب الذي يسعى إلى استرداد ما سرق منه .
إن أي مشهد يجمع بين فلسطيني و يهودي يجب أن يعكس هذه العلاقة ، و من السخرية و العبث أن تمتد يدي فلسطينية لتلامس يد يهودية ومن العار ان تلامس شفاه فلسطينية وجنات يهودية ، فالمنطق و العقل و الدين جميعها تحصر علاقتها الفلسطيني و اليهودي في ساحات القتال ، كان حجم التضحيات و المعاناة و الحزن تغني اليهود بضربتهم الاولى عندما رأو الماء الفلسطينية تسيل ، و أشلاء رجال الشرطة و الدفاع المدني و رجال المرور تتناثر في أرجاء مقراتهم الأمنية و إعتبروا ذلك انتصاراً لطائراتهم و صواريخهم لأنها استطاعت أن تحصد أرواح الفلسطينين . قتل شرطي أو إطفائي أو رجل مرور ليس بطولة بل دليل ضعف و إفلاس فهؤلاء لا يعدوا بكل أعراف الدين عسكريين و أستهدافهم جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي الغائب عن المشهد الفلسطيني في كل ساحة و على كل صعيد .
أن استهداف المقرات الامنية و المساجد و النوادي و المؤسسات الإعلامية و التعليمية و بيوت الشهداء دليل إفلاس لكل أجهزة العدو الأمنية و الاستخباراتية و دليل على نظافة غزة من الجواسيس و العملاء .
من الظاهر أن علاقات اليهود مع الأنظمة العربية قد نقل لهم عدوى الجهل و العبط و إنعدام الخيال ، فلم يعودوا قادرين على الاستفادة من أخطائهم ،فهاهم يزجون أنفسهم في مواجهة غير محسوبة مع الشعب الفلسطيني متناسين ما حل بهم في جنوب لبنان .
لقد ذهب زمن العربي الذي يفاجىء بضربة مسبقة فينهار و يولي هارباً .
أني أرى ظلال مخيم جنين في كل حارة من حارات غزة و في كل زاوية من زواية مخيماتها الباسلة .
لقد حقق توازن الرعب بين غزة و الكيان الصهيوني شاء العالم أم لم يشاء، فها هي مساحة واسعة من الآراضي أصبحت في مرمى الصاروخ الفلسطيني و لم يعد مقبولاً أن يلتف النظام المصري على هذه الحقيقة التي دفع الشعب الفلسطيني دماء زكية لينقش تفاصيلها .
لن نغفر لحماس و التنظيمات الفلسطينية الأخرى لو سمحت بقبول أي تهدئة تستثني الضفة الغربية أو لا تنص على فتح كل المعابر بما فيها معبر رفح ، و بضمانات مكتوبة من دول اخرى غير النظام المصري الذي أصبح طرفاً في الصراع ولم يعد طرفاَ نزيهاً .