02-09-2009, 12:19 AM
#2
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 20353
الجنس: آنـثـى
المشاركات: 10,504
التقييم: 163
مزاجي:
My MMS
يآ رب .. هبنآ من الصبر ما يرقع ثقوب قلوبنآ..~
قوة السمعة:
122
رد: رحلة مع الصحابيات_رضوان الله عليهن_
صحابية جليلة و أول شهيدة في الاسلام إنها:
سُمَـيّة بنتُ خَـيَّاط_رضي الله عنها و أرضاها_
إنها الصحابية الجليلة، زوجة ياسر، وأم عمار -رضى الله عنهم-.
كانت مولاة لأبى حذيفة بن المغيرة المخزومي، وكان ياسر حليفًا لأبى حذيفة، فزّوجه من سمية، فولدت له عَمّارً
ولما ظهرتْ فى مكة دعوةُ الإسلام سبقتْ إليها سمية وابنها عمار، ثم لحق بهما زوجها.
وقيل: أول من أظهر الإسلام بمكة، سبعة: رسول الله صلى الله عليه و سلم، وأبو بكر، وبلال، وخَبَّاب، وصُهَيْب، وعمَّار، وسُمَيَّة.
وأخذ أهل مكة يعذبون من أسلم. فقام آل بنى المغيرة بتعذيب سمية؛ لترجع عن دينها، ولكن هيهات هيهات، فالإيمان قد استقر فى قلبها، فلا يزحزحه أى تعذيب أو اضطهاد.
وكان صلى الله عليه و سلم ( يمر على المعذبين من المسلمين يوصيهم بالصبر، وكلما مر على سمية وزوجها ياسر، وابنهما عمار، وهم يعذبون العذاب الشديد يقول: "صبرًا آل ياسر، إن موعدكم الجنة" [الطبراني].
وإن كان صبر الرجال المسلمين على العذاب الشديد عجيبًا، فأعجب منه أن تصبر عليه امرأة، وصبرها على التمسك بدينها يهون إلى جانبه الصبر على الألم، مهما زاد واشتد.
وذات يوم مر عليها أبو جهل فسمعها تردد كلمات الإيمان: أحد. أحد. الله أكبر. الله أكبر. فأمرها أن تكفر بمحمد (صلوات ربي عليه) ودينه، فامتنعت، فأخذ حربة فطعنها بها، فسقطت شهيدة، وكانت -رضى الله عنها- كبيرة السن، عظيمة الإيمان، ضعيفة الجسم، قوية اليقين، رمزًا للصمود، وأمارة على قوة العقيدة، فلما كان يوم بدر قتل أبو جهل، فقال النبي صلى الله عليه و سلم لعمار: "قتل الله قاتل أمِّك" [ابن سعد].
فإلى جنة الخلد أم عمار فبشراكى بالجنة خير الانام
ويكفى أول شهيدة فخراً أنها أنجبت البطل الكبير والصاحب
الجليل عمار ـــ رضى الله عنه
وجمعنا وأياكم أخواني معهم فى الجنة بإذن الله تعالى
..
دَثِّرينِي أُمَّاه إِنْ سَرى في الرُّوح بَرد الحَنِين ..!
اقتباس المشاركة