02-04-2009, 10:27 PM
#5
تاريخ التسجيل: Aug 2007
رقم العضوية: 12131
الجنس: آنـثـى
العمر: 35
المشاركات: 7,938
التقييم: 50
مزاجي:
My SMS Be happy . Be who you wanna be. If others doesn't like it, then let them be. Happiness is a choice. Life isn't about pleasing everybody.
My MMS
قوة السمعة:
85
رد: ما الذي غيرك .. ؟ , ما الذي أبكآك .. ؟ >>مواقف أعضاء شباب فلسطين<<
كولاتــــــــــو,,,
هاي أنا كتبتهـــا اليوم وبكرا بدي اسلمهـــا
واجب يعنـــي,,, و كمـــان مناسبة للموضوع,,
2 في 1
,,
كووووووول
//
الأحداث تمر بحلوها ومرّها مع الزمن,
ولكن لا تغادر ذاكرتنا أبداً. و أجملها تلك التي تبعث البهجة والسرور,
ونجتر بها ضحكات الطفولة التي كدنا أن ننساها مع مرور الأيام والسنين..
احدى تلك الذكريات والتي إن لم أتذكرها بنفسي ذُكّرْت بها.
وهي عندما كنت في الخامسة من عمري كنت الطفلة الوحيدة المدللة بين أولاد عمي الكثر في عائلتنا..
وفي إحدى الزيارات العائلية دخلت إلى بيت عمي فرحة و مسرعة
لألقي بنفسي في حضن عمي الذي يرحب بي دوماً ويخبئ لي الحلوى التي أحبها,
وما إن دخلت إلى الغرفة وإذا بي أراه برجل واحدة,
والأخرى كانت ملفوفة كاملة بالأبيض إثر حادث تعرض له وكسرت رجله وجبّرت,
وإذا بي أصرخ عالياً وكأني رأيت وحشاً أمامي..
لا أدري لما فعلت هذا, هل لأن شكل عمي تغير أو لأني ظننت أنه فقد رجله إلى الأبد,,
وذلك البكاء كان حزناً عليه..
أخذ الجميع يهدئون من روعي ومحاولة افهامي الأمر ولكن كل جهودهم ذهبت أدراج الرياح,
لأني كلما اقتربت منه كنت أزيد في البكاء و أصرخ عالياً..
دام ذلك لمدة شهر تقريباً ولم أكف عن البكاء في كل مرة حتى رأيته يقف على رجليه ثانية بعد شفائه تماماً..
إلى الآن كلما حاولت نسيان ذلك والتظاهر بالنضوج,
إلا أن أعمامي دوماً يذكرونني بذلك لينطلقوا بعدها في الضحك والمزاح..
و في الحقيقة إني أشعر بالسعادة,,
لأن طفولتي البريئة هي مصدر ضحكاتهم الصادقة ..
اقتباس المشاركة