رد: اللغات التي لا تكذب ثمانية...
أظن أنها تسع!
فبالإضافة إلى تلك اللغات لغة السلام..التي تتكلّم بها أرواحنا وضمائرنا..فحروف السلام والقواعد اللغوية للغة السلام...
فهي سيّدة اللغات أَجمَعها..
ولا أظن ان وجود تلك اللغات المورودة الذكر ستحيى بدون لغة السلام؟
بوجود لغة السلام ستكون هناك لغة الورود التي لا تمزق بتلاتها الاعمال الحربية
وبوجود لغة السلام لن تكون لغة العيون موجودة طالما يوجد ما لا يعكس اشعاعاتنا الشعورية من قلبنا الى عيوننا على عيون من نحب.
بوجودها مستحيل ان لا تكون لغة القلب موجودة..عدم وجود السلام لن يتيح للحب ان يقطن بين اللغات وإنما الحرب.
بعدم وجود لغة السلام لن تكون لغة للهدوء طالما الهدوء يعتريه ثوب الأمان والسلام المتذبذبان في تلك الحالوبعدم وجودها..ستقف صخرة عائقة في نهر لغة الصمت الدفّاقة بقوتها ..فحينها ستضعف بعد ان تكون قوية.
لغة الإبتسامة من الإستحالة ان تكون ثرية بمعانيها وصادقة طالما لغة السلام لم تكن،لكن من الممكن أن تكون لغة الابتسامة بعدم وجود لغة السلام إلا أنها سوف تكون ابتسامة بلاستيكية..
لغة الأطفال ولغة السلام...روحان يمتزجان..وهما إنفصمتا على أرضنا من يوم انهار السلام غاضباً راكضاً ليخرج من عالمنا ويترك الباب خلفه مفتوحاً وقد نسي السلام أن الشرسين والوحوش أقدمت وتُقْدِم لتأكلنا وقد كشفت عن أنيابها(تلك لغة الحرب)وأخافت أطفالنا وهُلِعوا عند رؤيتها وحوَّلت من لم تأكل من لحمه طفلاً شرساً يشحذ أسنانه ويحف مخالبه وينميها و ينتظر يوم الثأر من العدو.
لغة البحر ولغة السلام..لا حديث عنهما عندما يكون السلام حاضراً لمجالسنا مع البحر ومجالس غزلنا في رقصات امواج البحر والحان خرير الامواج .
سلمت أناملك الربيعية على هذا الموضوع المعطّر بربيع أزهارك
|