.. الأخت فراشة ..
بداية .. الشيخ نزار يحمل درجة البروفيسور في تفسير الحديث وعلومه
وحاصل على شهادة علمية قلّ من يحملها في الوطن العربي
أما بخصوص ما سألتي عنه ،،
فليس نحن الذين نبحث من خلف العلماء ..
ولكن للعلم أن الشيخ أًصدر فتواه بعدم مغادرة المنازل لأجل حمايتها من القصف
كان هذا في مواجهات سابقة مع الاحتلال
ولكن بعد أن رأى الشيخ الطيب أن حملة الصهاينة مسعورة .. أباح للأهالي في فلسطين بترك منازلهم حفاظا على أرواحهم
وهذا من باب التيسير ،،
ولكن هل الشيخ كعامة الناس ؟!
أقول لك أنه الأجل ... ماذا لو ترك الريان منزله ؟!
هل كان سيعيش ؟!
بل كان سيموت ، ، فاختار الميتة الشريفة
وللعلم لديك .. أن أكثر من 5 طائرات استطلاع كانت تحوم فوق منزل الشيخ قبيل قصفه
تنتظر لحظة خروجه ..
حتى أن أحد المحللين الصهاينة تحدث أنهم كانوا ينتظروا الشيخ الذي يفتي للناس بالبقاء في منازلهم يخرج من بيته هاربا !!
ولكنهم خابوا وخاب فألهم
والحمد لله رب العالمين
الشيخ نزار رفض الافصاح عن ما فعل كفتوى .. لأنه في هذه الحالة .. الوضع خاص فقط للعلماء
أما العامة .. فيجب أن يخرجوا ،،
فما كان رسول الله يرضاه للعامة .. لم يكن يفعله ،، لأنه يترفع عنها
وهكذا الحال مع فارق التشبيه .. ففتاوى الرخص لعامة الناس لا تؤخذ للعلماء
لأنهم يجب أن يكونوا أنموذج خالص للثبات فيطابقوا علمهم بعملهم
والحمد لله