هذا السؤال لا يستحق الإجابة عليه ولكن السؤال الحقيقى هل القادة الشرفاء يتغيرون أم هم على هذا الحال من البداية وطبعا لا يخفى عليكم كيف كان يوصف عمرو موسى أثناء توليه وزارة الخارجية المصرية
وفى النهاية لا يسعنا إلا أن نقول
حسبنا الله ونعم الوكيل
أشكرك أخى الحبيب أبو جهاد وجعلك فى تقدم دائم وتقبل مرورى