الحمد لله الذي اصطفنا وجعلنا أهلنا للرباط ..
والحمد لله الذي اصطافكم فتعلمتم من اخوتكم وثبتم على أرض الرباط ..
صور مؤلمة .. وكلماات تقطع الوصال ..
أهل غزة اليوم أهل العزة يبنون البيوت فوق الركام ..
لكن ماذا عن هؤلاء الذين حرمووا حتى أن ينظروا إلأى ركام منازلهم المهدمة !
ماشعورهم حين يرون صورهم بشخوصن مختلفين بعد ستون عاماًعلى نكبتهم
بعد ستون مأساة على مأساتهم !!
لا بد أن الركام يملأ قلوبهم الآن ..
لديهم هم الآخرون صرخات مدوية .. لكن حقاً لا يسمعها أحد ..
لهم { الله } يعلم بحاالهم .. يعلم أنهم هجّوا ولم يهاجروا ..
وشتان ما بين التهجير والهجرة ....
الحمد لله الذي لا يكلف نفساً إلا وسعها ..
على أمل أن نكون - نحن اللاجئين المهجرين- عنوناً يعلو من جديد في سماء القضية ..
كما علت غزة وسمت ..
على أمل أن نكون في رأس الحربة .. نشارك إخوتنا في حمل البندقية ..
على أمل - جميعاً- في رحاب الأقصى صلاة فاتحيين منتصريين ..
تحية إكبار وإجلال لأهل الرباط والإستشهاد ..