رد: حاخامات يهود يقولون حسناء نزلت من السماء وساعدت جنود إسرائيل بغزة
هؤلاء هم اليهود
بل ليسو يهود(عندما نقول يهود فإننا ننسبهم الى الديانة السماوية اليهودية والتي نزلت من عند الله بكامل الصحة والبركة،ونزلت على سائر الناس في ذلك الزمن لهدايتهم ،وكان من هؤلاء الناس هم بنو اسرائيل المفسدين والعابثين والمحرفيين للتوراة والإنجيل،وتلاعبو بأحكام الديانة والتوراة وسائر ما يشمل من ديانتهم).
فهؤلاء ليس غريباً منهم ان يفبركو ،أو ان يختلقو اكاذيب،فالكذب في عروقهم يجري جريان الدم ؛قوم لا يستريحون ولا يهدأ لهم بال الا بالافساد والكذب المطبطبان عليهم،والشيء المقنع بأن هذه كذبة انهم يقولون انها تلبس اللباس الفلسطيني،فواضح انهم من ذلك يريدون ان يثبتوا ان فلسطين للشعب اليهودي.
ويقولون انها ساهمت في تحقيق نصرهم{أي نصر هذا؟؟ أ إنتصارهم على اطفال لا حول لهم ولا قوة ولا أي ذنب ولا جرم}وفلنعلم أنه من الطبيعي لو أن الله الرحيم برحمته على شعبنا أرادهم ان ينتصروا في هذه الحرب لنصرهم إن كان لهم حق في شيء هنا، لكنهم دائماً يجهزون ويعدّون العدّة ويدرسون مرة ومرتين وثلاثة واربعة لأي حدث يقدمون عليه إلا أنهم يبوءون بالفشل الذريع لمجرّد شيء صغير ينسونه اثناء الاعداد
وهذه المرة تمثل بشيئين الأول وقد تجلّى لكل البشر انهم تسلّطوا على الأطفال لأن الأطفال عددهم كبير في القطاع واستخدمو قتلهم كوسيلة للإنتصار{انظروا الى مدى ضعفهم وخوفهم،فلم يقدروا على رجالنا الأبطال وشبابنا} والشيء الثاني أن هذا الخطأ ذريع وله امتداد الى سنوات ماضية وعصور سالفة أيضاً وهو أنهم لا يغطون اسماء الجنود والقتّالين الذين يشاركون في جرائم الحرب،فها هم ملاحقون ومطالبون من المحاكم الدولية وأولهم شمعون بيريز وليفني وباراك{من المعروف ان شعبهم حرّيف في التستُّر والتغطية على كل خسيرة مودية بحقهم الذي ليس له أي دليل عندنا}
|