رد: إذا سُــب الرسول فانتظر النصر المأمول
بارك الله فيك أخي على التوضيح..
فإن كانت هذه أيام زمان فسأصف لك بعضا من حالنا اليوم..
المغرب من الدول الداعية لحوار الاديان؟؟؟ و تجد الشعب المغربي يتعايش بشكل جيد مع جميع الطوائف هنا خاصة الطائفة اليهودية و النصرانية..
و أنا لا أعيب علينا هذا فديننا امرنا بحسن المعاملة مع الغير لكن في حدود عدم التعرض لهذا الدين..
و لكن ما يحز في نفسي كثيرا كيف أنا اليهودي خاصة له النفوذ الاكبر في جميع المجالات سواء كانت سياسية أو إقتصادية...كما أنه يستطيع ممارسةشعائره الدينية بكل حرية دون أن يتعرض له أحد...
بينما المسلم الملتزم يتعرض للتنكيل و المطاردة إن بدت عليه صورة الالتزام ...ناهيك عن أنه محروم من ولوج أي وظيفة عمومية....
ففي الاشهر القليلة الماضية أقفلت جميع دور القرآن و التي كانت المتنفس الوحيد للشباب و هناك الكثير الكثير.
إذن كيف يحصل هذا و نحن ندعو إلى حوار الاديان و لم نحترم ديننا أصلا؟؟؟؟
إن الحال أصبح لا يسر عدوا أو صديقا...
لكن لايسعنا إلا أن ندعو الله أن يعجل بفرجه القريب...
|