Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - إذا سُــب الرسول فانتظر النصر المأمول
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-29-2009, 06:27 AM   #6
ابن الخليل
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية ابن الخليل
اللهم لا تجعل لجسدي قبرا يضمه
ولا تراب يواريه لكي يأتي يوم القيامه من يهنيه في جنة خلد طاب بانيها

قوة السمعة: 29 ابن الخليل will become famous soon enough

افتراضي رد: إذا سُــب الرسول فانتظر النصر المأمول

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة *أمل*مشاهدة المشاركة و في زمننا هذا بداية النصر المأمول بإذن الله يجب أن تبدأ بنصر الرسول صلى الله عليه وسلم من أنفسنا أولاً ولا يكون ذلك إلا بامتثال أمره واجتناب نهيه وتطبيق سنته ..

بأبي أنت وأمي يا رسول الله! اللهم إنَّا قد أحببنا نبيك وأصحاب نبيك، فاللهم احشرنا في زمرتهم!

بارك الله فيك أخي..

لو تكرمت أخي أنا لم أفهم القصد جيدا من الجملة الاخيرة



فهي تحمل عدة أوجه في التفسير , و لقد وددت التعقيب عليها لكن ارتأيت أن أسمع منك ما فهمته منها حتى لا يكون تعليقي خارجا عن إطار الموضوع..

و جزيت عناخير الجزاء..


أختي الكريمة المقصود بهذه العبارة ذكر حال أهل المغرب و لكن ليس في هذا الزمان بل في الزمان السابق زمان عزة الاسلام و أهله.

و اذا دققتي الملاحظة ستجدين أن هذه العبارة هي تممة لما سبقها

(قالوا كنا نحن نحصر الحصن او المدينة الشهر او اكثر من الشهر وهو ممتنع علينا حتى نكاد نيأس منه حتى اذا تعرض اهله لسب رسول الله والوقيعة في عرضه تعجلنا فتحة وتسير ولم يكد يتاخر الا يوما او يومين او نحو ذلك ثم يفتح المكان عنوة ويكون فيهم ملحمة عظيمة قالوا حتى ان كنا لنتباشر بتعجيل الفتح اذا سمعناهم يقعون فيه مع امتلاء القلوب غيظا عليهم بما قالوا فيه...

و هكذا حدثني بعض أصحابنا الثقات ان المسلمين من اهل المغرب حالهم مع النصارى كذلك ومن سنة الله ان يعذب اعداءه تارة بعذاب من عنده وتارة بأيدي عباده المؤمنين)

و هذه العبارة هي من ضمن شرح حديث أنس بن مالك الذي رواه مسلم , المورد في الموضوع

و بارك الله فيك



عاشقة فلسطين شكرا للتوقيع والله يوفقك لما يحب ويرضى
  اقتباس المشاركة