يا أمي، يا ابنتي، يا أختي، يا حبيبتي، اسمحي لي أن أتذكرك
فقد نساك كثيرون.. يا صابرة يا طاهرة، يا أغني من ساكنات القصور.. تراب الوطن الذي يعفر وجهك أجمل
وأنبل من كل المساحيق، وسحابة تعانق وجه القمر.. جلبابك المثقوب لا أدري من ثقبه، هل رصاصات العدو
علي ظهرك أم نظرات الحسد علي طهرك؟
فهنيئاً لكنّ بيعكنّ لله جل وعلا
وفي الجنّة تُوفّى الصابرات المجاهدات الصادقات أجورهنّ بغير حساب..
وهنيئاً لكن تسطير التاريخ بكل هذا الفخر بالرغم من ألم الجراح.. وتطريزه ببطولاتكنّ المباركة..
ولئن أذاقكنّ العدو من الويلات ما يعتقد أنه سيثبطكنّ بها – وقد خسئ – فعليكنّ بالصبر كما أمركنّ ربكنّ
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفلِحُون"..
ألا يكفيكنّ أن الجنان لكنّ تزيّنَت.. والله عنكنّ راض؟!
تسلم ايديك اخى
كل الاحترام