رد: المجاهدون يتوحدون في الميدان ويختارون احدي الحسنيين إما النصر أو الشهادة
صدق رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حين قال: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ إِلَّا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لَأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَذَلِكَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟ قَالَ: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ".
أشاوس القسام .... إصبروا و صابروا و رابطوا ... فإنما النصر مع الصبر...
و إنه لجهاد .... نصر او استشهاد...
إن هذه الطائفة هي الموعودة بالنصر من عند الله و هم الجديرون بقيادة فلسطين فهم من ضحى بالأهل والأحباب وليسو من باع الأرض والتراب.
فتحية للمقاومة وتحية لأبناء المقاومة في غزة ...
بوركت أخي و تقبل مروري.
|