01-06-2009, 05:56 PM
#1
تاريخ التسجيل: Dec 2008
رقم العضوية: 20353
الجنس: آنـثـى
المشاركات: 10,504
التقييم: 163
مزاجي:
My MMS
يآ رب .. هبنآ من الصبر ما يرقع ثقوب قلوبنآ..~
قوة السمعة:
122
القنبلة الإيمانية
فجّر عيونَكَ إن رآك طغاة = لا تُغمضَنّ لهم كأنك شاةُ
وانْحَرْ بنحرِكَ كلّ سيفٍ .. إنما = تلقى السيوفَ على لهاك وفاةُ
واثقب بجبهتِك الرصاصَ .. كأنه = خَرَزٌ يُصاغ لزينة وبُرَاةُ
أطْلِقْ دماءَك كالرصاص على العدا = إيّاك أن تتوقّفَ الطلَقَاتُ
مُتْ .. مُتْ .. ولا تقنعْ بألفَي ميتةٍ = فالموت من أجل الحياة حياةُ
ليست حياةً أن تعيشَ منعّماً = في ظلِّ طاغيةٍ له السّجَداتُ
ليست صلاةً أن تقومَ لخالقٍ = وتعيشَ في القلب المريض (اللاتُ)
قدماك ما خُلِقَتْ لمشيٍ .. إنما = خُلقَتْ لِتُسْحقَ تحتها الشهواتُ
دُسْها .. تَقَدّم .. وانطحِ الخطرَ الذي = يخشى ثباتَكَ ... فالحياة ثباتُ
في (ذرة) الإيمان معجزةٌ لها = تعنو (النّواةُ) وتخنسُ (الذراتُ)
بُشراك .. ليست جنةً تسعى لها = بشهادةٍ .. بل إنها جنّاتُ
يا أيّها العملاقُ في الزمن الذي = فيه طغى الأقزام والقَزَمَاتُ
يا موكبَ العزِّ الذي لولاه ما = برقَتْ بليل قنوطِنا البسَمَاتُ
نَتْنُ الخيانةِ قد أحال ديارَنا = مستنقعاً تنمو به الآفاتُ
بالنتن أُزكِمَتِ الأنوفُ .. فجُدْ لنا = يا عِطْرُ ... وَلْتَعْصفْ بنا النّفَحَاتُ
لمّا جنودُ الشيخ ياسين انبروا = عُقِدَتْ بشرم الشيخ مؤتمراتُ
ما بالهم .. ! كي لا يبينَ هلالُنا = تتدفّقُ الصلبانُ والنجماتُ
كلّ يصون ضلالَهُ ... فإلى متى = من قومنا تتسارع الخُطُواتُ ؟
لغة العدالة طَلْسمٌ في عصرنا = قد أنكرتْها ألسنٌ ولُغَاتُ
لغة الجهادِ إذا نَطَقْتَ حروفها = فَهِمَ الجميعُ .. وذلّت الهاماتُ
فاسْلُكْ سبيلَ الصاعدين إلى العُلا = ولهم بإحدى الحسنيَيْن نجاةُ
عيّاش يحيا في طليعة زحفهم = ودماؤه لجنوده راياتُ
ويُطِلُّ (دوداييفُ) بدرَ شهادةٍ = فيها لأجيال الهدى دَعَواتُ
يتجلجَلُ الإقدامُ في أنفاسِهِ = وبناظريهِ تصهلُ العَزَمَاتُ
يا أيها الباكي من استبسالهم = ستزيد بعد سلامك العَبَراتُ
الواهمون .. سبى اليهودُ عقولَهم = فتضاءلتْ بسرابها الرغباتُ
كمن ارتضى بتحيةٍ من زوجه = في حضن غاصبها ... وسلماً باتوا
قد أُلبسوا حُللَ السلام لأنهم = عرفوا بأن الخائنين عُراةُ
هُنّا فهان على البغاث قتالُنا = حتى غزانا الصربُ والكِرواتُ
حَمّلْتُ شع'ري فوق طاقته إلى = أن خِفْتُ أن (تتكسّرَ) الأبياتُ
ولد تمرّد يافعاً .. ونما على = موج الجراح ومن دمي يقتاتُ
أَلِفَ المرارةَ .. فاستحال مذاقُها = عسلاً .. به تتكامل اللذّاتُ
وحروفه انتصَبَتْ تصيحُ تحدِّياً : = هاتوا لنا من كل همٍّ .. هاتوا
وعقيدة التوحيد صَحّحتِ الرؤى = فانظر لما جاءت به الآياتُ :
عاش الذين إلى القبور تسابقوا = والساكنون قصورهم قد ماتوا
..
دَثِّرينِي أُمَّاه إِنْ سَرى في الرُّوح بَرد الحَنِين ..!
اقتباس المشاركة