Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - قوات آل سعود تعتقل متظاهرين لنصرة غزة ، وتمنع المسيرات المساندة لغزة في كافة أرجاء المملكة
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-06-2009, 03:01 PM   #30
أمل
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية أمل
: )
يآ رب .. هبنآ من الصبر ما يرقع ثقوب قلوبنآ..~

قوة السمعة: 122 أمل has a spectacular aura aboutأمل has a spectacular aura about

افتراضي رد: قوات آل سعود تعتقل متظاهرين لنصرة غزة ، وتمنع المسيرات المساندة لغزة في كافة أرجاء المملكة

لم أكن أريد أن أدخل في هذا النقاش, لكن أردت أن أعزز موقف الأخ مؤيد ببعض الاضافات رغم أنه قد أحاط بالموضوع من كل الجوانب مشكوراً.
و هذا تأصيل لغوي وشرعي مهم :

الموالاة لغة : كلمة مشتقة من الولاء ، والولاء هو الدنو والقرب ، والنصرة والمودة والمحبة، فالموالاة ضد المعاداة ، فالولي ضد العدو ، والعدو ضد الولي ، فإذا كان النصر والود والقرب والحب لله ولرسوله وللمؤمنين ، فهذه هي الموالاة الواجبة شرعاً على كل مسلم ومسلمة .

تدبر معي : إذا كان النصر والقرب والود لله ولرسوله وللمؤمنين ، فهذه هي الموالاة الواجبة شرعا على كل مسلم ومسلمة ، أما إن كان الود والنصر والقرب والمحبة للشرك والمشركين ، والكفر والكافرين ، والغرب والغربيين ، فهذه هي الموالاة المحرمة شرعا بإجماع الأمة بتضافر الأدلة من القرآن والسنة وإجماع علماء الأمة ، هذه موالاة ردة وكفر بالله ورسوله .

فالناس ينقسمون الآن إلى ثلاثة أقسام :
قسم ناصر لله ولرسوله ولدينه – اللهم اجعلنا منهم بمنك وكرمك – قسم يعيش لربه ، ويأكل ويشرب ويستمتع بالحلال ، لكنه يحمل هم الآخرة يعيش من أجل الدين .. الدعوة إلى الله هي همه في الليل والنهار ، هي فكره في النوم واليقظة ، هي شغله في السر والعلن ، يخطط لها ويفكر ، يحمل هم دينه ودعوته ، ينصر دين الله بكل ما يسره الله له من سبل .
فهو في وظيفته يدعو لدين الله ، وهو في الشارع يدعو لدين الله ، وهو في مصنعه وعيادته ومدرسته ، يجسد في الأرض بين الناس دين الله ، وهو في بيته يذكر أسرته وأولاده ونساءه وبناته بدين الله ، رجل ينصر دين الله ، ويعيش لله ، بالله ، من أجل الله – تبارك وتعالى .
هؤلاء هم القلة المباركة عند الله قال تعالى : {وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ }[هود/40]
وقال تعالى : { إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ }[ص/24] .
هؤلاء هم أولياء الله ، هم أهل الجنة ، وهم أهل الغربة الذين زكاهم نبيهم r بقوله كما في صحيح مسلم من حديث أبي هريرة : (( بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء)) (1).

القسم المقابل هو القسم الذي كفر بالله وجحد ربه – تبارك وتعالى – لا يعرف ربه ، ولا يعرف نبيه ، بل هو يعيش كالأنعام ، معذرة بل إن الأنعام عند الله أفضل من هؤلاء بنص القرآن ، قال الله – تعالى : {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }[الأعراف/179]. قال تعالى: {وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ }[محمد/12] .

هؤلاء بتقدير الحكيم العليم الخبير هم الكثرة ، أمر ثابت قدرا وشرعا قال تعالى : {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللّهِ إِلاَّ وَهُم مُّشْرِكُونَ }[يوسف/106]. قال تعالى: {وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ }[الأنعام/116]. قال تعالى: {فَأَبَى أَكْثَرُ النَّاسِ إِلاَّ كُفُوراً }[الإسراء/89] . حقيقة ثابتة قدرا وشرعا .

وصنف بين هذين الصنفين صنف يعيش من أجل شهواته الرخيصة ونزواته الحقيرة، فهو منتسب إلى الإسلام ببطاقة شخصية رسمية ، إنه أحمد ، محمد ، عبد الله ، عبد الرحمن ، لكنه لم يحقق انتماءه لهذا الدين ، يعيش من أجل شهواته الرخيصة ونزواته الحقيرة ، لا ينصر دينا ، وهو في الوقت ذاته لا ينصر شركا ولا كفرا ، لكنه سلبي يقول : وما دوري ؟ أنا وماذا أصنع أنا ؟ ربِّ أولادك ، دع ما لقيصر لقيصر ، وما لله لله .
بل ومن هذا الصنف المريض من يقول : دع الله لبوش لقيصر .

لقد أسمعت لو ناديت حيا * ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نارا نفخت بها أضاءت * ولكن أنت تنفخ في رماد

عش عصرك ، انشغل بأولادك ووظيفتك ، ودعك من الدين وانفض يديك من نصرة الإسلام .
صنف خاذل لدين الله ، وإن كان في ذات الوقت لا ينصر كفرا ولا أعداء الله ، لكنه سلبي ، وهذا الصنف على خطر عظيم ، ويخشى على أفراده أن يختم لهم بسوء الخاتمة، فمن عاش على شيء مات عليه ، ومن مات على شيء بعث عليه .
قال ابن الحافظ ابن كثير : لقد أجرى الله الكريم عادته بكرمه ، أن من عاش على شيء مات عليه ، ومن مات على شيء بعث عليه .

أتبتغي الأمة العزة عند الكفر ؟ أتبتغي الأمة العزة في الغرب ؟ هاهي شربت كؤوس الذل أشكالا وألوانا ، ها هي صفعت ، بل ضربت بالنعال ، فمتى سترجع الأمة إلى الكبير المتعال ؟ وإلى دين سيد الرجال r ؟ لتذوق من جديد طعم العزة وحلاوة الكرام.
قالها عمر : لقد أذل قوم فأعزنا الله بالإسلام ، فمهما ابتغينا العز في غيره أذلنا الله، لقد ابتغت الأمة في الشرق الملحد تارة ، فأذلها الله ، فابتغت الأمة العز في الغرب الكافر تارة ، فأذلها الله ، فأبتغت الأمة العز في الوسط الأوربي تارة ، فأذلها الله ، وأخزاها الله ، ولن تذوق معنى العز وحلاوة الكرامة إلا إذا عادت إلى الدين الله ، لتنصره بكل غال ونفيس : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاء تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }[الممتحنة/1] .
أمر عجيب !! تعلمون عداوتهم لله ، وتعلمون عداوتهم لرسول الله r وتعلمون عداوتهم للدين وللمسلمين، ومع ذلك تسرون إليهم بالمودة بالمحبة ! تنصرون مناهجهم ! وتنصرون أفكارهم ! وتنصرونهم بالقول وباللسان ! وبالجرائد والمجلات والفضائيات والإعلام ! .
عزف على وتر التقديس والتمجيد لمناهج هؤلاء المجرمين ، وإن انبرى رجل ، ليتحدث تراه – ورب الكعبة – يقدم رجلا ويؤخر أخرى .


يا من خذلت دين الله

أتحب أعداء الحبيب وتدعي
وكذا تعادي جاهدا أحبابه
شرط المحبة أن توافق من تحب
فإن ادعيت المحبة مع خلافك
حبا له ما ذاك في الإمكان
أين المحبة يا أخا الشيطان
على محبته بلا نقصان
ما يحب فأنت ذو بطلان
نعم :
لو صدقت الله فيما زعمته
وواليت أهل الحق سرا وجهرة
فما كل من قد ما قلت مسلم
مباينة الكفار في كل موطن
وتصدع بالتوحيد بين ظهورهم
هذا هو الدين الحنيفي والهدى
لعاديت من بالله ويحك يكفر
ولما تعاديهم وللكفر تنصر
ولكن بأشراط هنالك تذكر
بذا جاءنا النص الصحيح المقرر
وتدعوهم سرا لذاك وتجهر
وملة إبراهيم لو كنت تشعر




..

دَثِّرينِي أُمَّاه إِنْ سَرى في الرُّوح بَرد الحَنِين ..!