رد: قوات آل سعود تعتقل متظاهرين لنصرة غزة ، وتمنع المسيرات المساندة لغزة في كافة أرجاء المملكة
إلى أخوتنا وأشقائنا السعوديين في هذه المنتدى ...
يقول الله سبحانه وتعالى : " إنما المؤمنون إخوة " ...
ويقول رسولنا محمد عليه الصلاة والسلام : " يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد، وإن أباكم واحد، ألا لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى" ...
فلا فضل لفلسطيني على سعودي ، ولا فضل لسعودي على فلسطيني ، ولا فضل لمصري على تركي ، ولا فضل لمغربي على باكستاني ، إلا بالتقوى ...
نحن هنا لم نضع هذا الموضوع ضد اخوتنا السعوديين قط ، والله على ما أقول شهيد ، بل وضعناها لتوضيع تصرفات النظام السعودي المتواطئ مع أمريكا والصهيونية العالمية ، حاله كحال الكثير من الحكام والحكومات العربية ومن ضمنهم الحاكم الفلسطيني محمود عباس ...
القضية ليست سعودي وفلسطيني ، القضية هي " مؤمن تقي وفي ومخلص " وبين "منافق فاجر كذاب وخائن " ... على هذا الأساس نقسم الناس ...
لا مجال للدفاع عن الباطل والنفاق ، ولا مجال للدفاع عن هؤلاء الحكام المتخاذلين :
يقول الله تعالى : " قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا ً , الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا " ...
مرجعنا كمسلمين هو القرآن والسنة " أفعال النبي صلى الله عليه وسلم " ...
أين الحكام العرب والمسلمين من موقف الرسول ان كان يزعمون انهم يتبعون القرآن والسنة ...
لا مكان للاتفاقيات والمعاهدات الدولية مع أمريكا واسرائيل بعد هذه المجازر التي يرتكبونها بحق المسلمين في كل مكان ، لا مكان لأي من ذلك وأرض بيت المقدس محتلة منذ عشرات السنين ...
الرسول عليه الصلاة والسلام بعد أن اعتدى يهودي من بني قينقاع على امرأة مسلمة في السوق ، لم يقول الرسول حينها علينا ان نعقد قمة ونتباحث في الأمر ، بل قام الرسول بطرد اليهود لما فعلوه من اعتداء على امرأة مسلمة ...
فأين الحكام العرب الذين يزعمون أنهم يتبعون القرآن والسنة ، في الوقت الذي قتلت نساء المسلمين في كل مكان الآن ، ويتم اغتصاب ألالاف المسلمات في العراق والشيشان على يد الصليبين والشيوعيين ، كيف يكون اليهود والأمريكان في بلاد جزيرة العرب والشام لديهم القواعد العسكرية في ارض المسلمين ولهم دولة يهود على انقاض جثث المسلمين اليوم !!! ...
أين هؤلاء الحكام اليوم من الخليفة المعتصم رضي الله عنه الذي حرك الجيوش نصرة لإمرأة واحدة استغاثت به " وامعتصماه " ...
هذا هو الإسلام الحق وليس مثل من يدعون الإسلام والسنة وأنهم خدم الحرمين الشريفين ...
هذا هو الإسلام الحق ، وهذه هي السنة النبوية ، والحكام العرب والمسلمون اتبعو سنن بوش وأمريكا وسنن شارون وأولمرت ...
لذلك أيها المسلمون في كل مكان ، وبالأخص من يؤيدون ويناصرون حكامهم ، قفوا مع أنفسكم ، وفكروا ، قبل ان تكونوا في يوم لا ينفع فيه ندم ويوم لا ينفعكم حكامكم في يوم القيامة :
قال تعالى : " وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا* يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإنْسَانِ خَذُولا " ...
فمن هو خليلك الذي ناصرته وأحببته في الدنيا ، كائن من كان ، حكام أم محكوم ، سيهوي بك في جهنم ان ناصرته على باطل ..
ويقول تعالى : " فَيَوْمَئِذٍ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ " ..
ويحذرنا الله تعالى من الركون للظالمين ونصرتهم : " (وَلاَ تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ الله مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ" ....
الله أكبر والنصر للإسلام ولمن تبع الحق سنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام ...
|