المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sweet soul
saudieye
يااخي العزيز
ماتفكر احنا عم بنهاجمك يعني لانو كلنا فلسطينيين وبنكرهكم بالعكس .. بس احنا بنحكي الحق والي شايفينو
مايهمني تكرهونا أو تحبونا
قاعدتنا هي ، كن مع الله ولاتبالي ....
يا أخي أنت شو شايف ، فين الحق اللي شايفه ، الحق هو القرآن والسنة وما اجتمع عليه علماء المسلمين
مانت شايف دعم السعودية لفلسطين ...؟؟ نهائي ماقدمت شئ
ليش تتغاضون و تنكرون دور السعودية في خدمة الاسلام ، اللي يهمه الحق يقوله
ولاة امرنا وعلمائنا هم من وجهنا ويوجهنا للطريق الذي نحن فيه ، فكيف يكون الشعب السعودي طيب ويحب فلسطين ، وحكوته وعلمائه لا ، وهم أصلا اللي احنا نسير خلفهم ......؟ ونطيعهم ...؟؟
هل حكومة السعودية شيطان ولم تقم باي خير قط ....؟؟
هل السعودية حكومة وشعباً لم تقدم أي شيء لفلسطين ، وللاسلام والمسلمين ...؟؟
كاذب من يقول نعم
فبشهادة المنظمات الاسلامية والغربية ، وبشهادة الاعداء قبل غيرهم ، وبشهادة الفلسطنيون أنفسهم قبل غيرهم ، تظل السعودية هي أكبر داعم لفلسطبن ....؟
أكبر داعم مالي ، اكبر داعم اقتصادي وانمائي ، اكبر داعم تعليمي ، اكبر داعم لاسر الشهداء ...؟
فليش ينكر البعض هالشيء ، ويروح يمجد في إيران وحزب الله ...
يعني السعودية حكومة قبل الشعب ماعملت أي شيء خير لفلسطين..؟ هيك الحق بيقول
هل تعتقد أن من الحق والاسلام ومن خلق المسلم اللعن والسب والشم
الإكثار من اللعن مذموم ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا اللَّعَّانِ وَلا الْفَاحِشِ وَلا الْبَذِيءِ ) رواه الترمذي (1977) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وروى الترمذي أيضا (2019) عَنْ ابْنِ عُمَر رضي الله عنهما قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لا يَكُونُ الْمُؤْمِنُ لَعَّانًا ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن كثرة اللعن من أسباب دخول النار ، كما روى البخاري (304) ومسلم (80) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قَالَ : قالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ ، فَإِنِّي أُرِيتُكُنَّ أَكْثَرَ أَهْلِ النَّارِ ! فَقُلْنَ : وَبِمَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ) الحديث .
وروى مسلم (2599) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ قَالَ : ( إِنِّي لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً ) .
وروى مسلم أيضا (2597) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لا يَنْبَغِي لِصِدِّيقٍ أَنْ يَكُونَ لَعَّانًا ).
وروى مسلم (2598) عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ( إِنَّ اللَّعَّانِينَ لا يَكُونُونَ شُهَدَاءَ وَلا شُفَعَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) .
وإذا كان الأمر على ما في هذه الأحاديث الشريفة ، فكيف يرضى المسلم لنفسه هذه المنزلة ؟! أن تفوته مرتبة الصديقية والشهادة والشفاعة يوم القيامة !
قال النووي رحمه الله في شرح مسلم : " ( لا يَنْبَغِي لِصِدِّيقِ أَنْ يَكُون لَعَّانًا وَلا يَكُون اللَّعَّانُونَ شُهَدَاء وَلا شُفَعَاء يَوْم الْقِيَامَة ) فِيهِ الزَّجْر عَنْ اللَّعْن ، وَأَنَّ مَنْ تَخَلَّقَ بِهِ لا يَكُون فِيهِ هَذِهِ الصِّفَات الْجَمِيلَة ، لأَنَّ اللَّعْنَة فِي الدُّعَاء يُرَاد بِهَا الإِبْعَاد مِنْ رَحْمَة اللَّه تَعَالَى ، وَلَيْسَ الدُّعَاء بِهَذَا مِنْ أَخْلَاق الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ وَصَفَهُمْ اللَّه تَعَالَى بِالرَّحْمَةِ بَيْنهمْ وَالتَّعَاوُن عَلَى الْبِرّ وَالتَّقْوَى ، وَجَعَلَهُمْ كَالْبُنْيَانِ يَشُدّ بَعْضه بَعْضًا ، وَكَالْجَسَدِ الْوَاحِد ، وَأَنَّ الْمُؤْمِن يُحِبّ لأَخِيهِ مَا يُحِبّ لِنَفْسِهِ ، فَمَنْ دَعَا عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِم بِاللَّعْنَةِ ، وَهِيَ الإِبْعَاد مِنْ رَحْمَة اللَّه تَعَالَى . فَهُوَ مِنْ نِهَايَة الْمُقَاطَعَة وَالتَّدَابُر ، وَهَذَا غَايَة مَا يَوَدّهُ الْمُسْلِم لِلْكَافِرِ ، وَيَدْعُو عَلَيْهِ ، وَلِهَذَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الصَّحِيح : ( لَعْن الْمُؤْمِن كَقَتْلِهِ ) لأَنَّ الْقَاتِل يَقْطَعهُ عَنْ مَنَافِع الدُّنْيَا ، وَهَذَا يَقْطَعهُ عَنْ نَعِيم الآخِرَة وَرَحْمَة اللَّه تَعَالَى . وَقِيلَ : مَعْنَى ( لَعْن الْمُؤْمِن كَقَتْلِهِ ) فِي الإِثْم ، وَهَذَا أَظْهَر " انتهى .
و النبيُّ- صلى الله عليه وسلم- يقول : (( أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ ؟ قَالُوا : الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ ، فَقَالَ : إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا ، وَقَذَفَ هَذَا ، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا ، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا ، وَضَرَبَ هَذَا ، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ )) رواه مسلم (4 /1997) .
هل الحق بوجة نظركم الكلام السابق ، كلام الرسول ، أم كلام الاعضاء من اللعن والسب والشتم ...؟؟
حلو الواحد لما يحط شعار الاسلام هو الحل وهذا صحيح ، لكن ياليت يتبع اوامر ونواهي الاسلام ، ويبدأ بنفسه ويقومها ثم يتجه لتقويم غيره ...
الرسول حينما أذاه قومه ، شو قال
عن عبد الله بن مسعود قال : كأني أنظر إلى النبي صلى الله عليه وسلم يحكي نبيّاً من الأنبياء ضربه قومه فأدموْه وهو يمسح الدم عن وجهه ويقول : اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون . رواه البخاري ( 3290 ) ومسلم ( 1792 ) .
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قدم طفيل بن عمرو الدوسي وأصحابه على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله إن " دوْساً " عصت وأبت فادع الله عليها ، فقيل : هلكت " دوس " ، قال : " اللهم اهد دوساً وائتِ بهم " . رواه البخاري ( 2779 ) ومسلم ( 2524 ) .
لما عصت دوس قالوا يا رسول الله أبوا أن يسلموا ادع عليهم قالوا: هلكت دوس قال: اللهم اهد دوسا وأت بهم فهداهم الله وجاءوا مسلمين. هذا دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم ونحن مأمورون بالدعاء لكل مسلم والسلطان أولى أن يدعى له؛ لأن بصلاحه صلاح الرعية نعم.
وليس بلعنه ...؟؟
هل ما أوردته هو الحق ام غيره ...؟ دعاء لهم الرسول وهم المشركون والكفار ، فالدعاء للمسلمين اولى ...؟
الاخ مؤيد جايب حديث ( شرار أئمتكم ) لم يأتي بالحديث كاملاً ....
الحديث هو كالتالي....
عن عوف بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم ، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنونكم!)) قال : قلنا : أي رسول الله، أفلا ننابذهم؟ قال: لا ، ما أقاموا فيكم الصلاة، لا، ما أقاموا فيكم الصلاة )) رواه مسلم.
قوله: ((تُصلونَ عليهم)) : تدعُون لهم.
إذاً ،
إذاً الأئمة ينقسمون إلى قسمين: قسم وفقوا وقاموا بما يجب عليهم فأحبهم الناس وأحبوا الناس، وصار كل واحد منهم يدعو للآخر. وقسم آخر بالعكس شرار الأئمة، يبغضون الناس والناس يبغضونهم، ويسبون الناس والناس يسبونهم.
فكييف حكم انه حكامنا من القسم الثاني ،هم لم يلعنونا ويسبونا ولم يدعون علينا ولم نفعل نحن ذلك ، ولم يسبوكم ويلعنوكم أبداً ولم يدعو عليكم...
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sweet soul
saudieye
يعني مش شطاره انك تدافع عن حكومه بلدك بمجرد انك سعودي ومابتحب ينحكى عن بلدك او حكومتها اشي سيئ
لا والله أدافع عن الحق واذب عن عرض اخ مسلم ليذب الله عن عرضي يوم القيامة
وعن أبي الدرداء -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: " من رد عن عرض أخيه بالغيب، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة " أخرجه الترمذي وحسنه، ولأحمد من حديث أسماء بنت يزيد نحوه.
ياخي كيف عرفت ان حاكم السعودية خاين ، المعاملات والبيع والشراء وغيرها ، لاتعني الخيانة
وأوردت لكم الادلة في السابق
يإخوان أذكر نفسي وأذكركم بهذه الآيات العظيمة ،...في سورة النور
"لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُبِينٌ (12) "
﴿إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ﴾ (النور: 15).
يجب على المسلم أن يحسن الظن بإخوانه
من الأسباب المعينة على حُسن الظن:
1) الدعاء:
فإنه باب كل خير، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يرزقه قلبًا سليمًا.
2) إنزال النفس منزلة الغير:
فلو أن كل واحد منا عند صدور فعل أو قول من أخيه وضع نفسه مكانه لحمله ذلك على إحسان الظن بالآخرين، وقد وجه الله عباده لهذا المعنى حين قال سبحانه: {لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً} [النور:12]. وأشعر الله عباده المؤمنين أنهم كيان واحد ، حتى إن الواحد حين يلقى أخاه ويسلم عليه فكأنما يسلم على نفسه: {فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتاً فَسَلِّمُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ} [النور:61].
3) حمل الكلام على أحسن المحامل:
هكذا كان دأب السلف رضي الله عنهم. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: "لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرًّا، وأنت تجد لها في الخير محملاً".
وانظر إلى الإمام الشافعي رحمه الله حين مرض وأتاه بعض إخوانه يعوده، فقال للشافعي: قوى لله ضعفك، قال الشافعي: لو قوى ضعفي لقتلني ، قال: والله ما أردت إلا الخير. فقال الإمام: أعلم أنك لو سببتني ما أردت إلا الخير.فهكذا تكون الأخوة الحقيقية إحسان الظن بالإخوان حتى فيما يظهر أنه لا يحتمل وجها من أوجه الخير.
4) التماس الأعذار للآخرين:
فعند صدور قول أو فعل يسبب لك ضيقًا أو حزنًا حاول التماس الأعذار، واستحضر حال الصالحين الذين كانوا يحسنون الظن ويلتمسون المعاذير حتى قالوا: التمس لأخيك سبعين عذراً.
وقال ابن سيرين رحمه الله: إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه.
إنك حين تجتهد في التماس الأعذار ستريح نفسك من عناء الظن السيئ وستتجنب الإكثار من اللوم لإخوانك:
تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا .. ... .. لعل له عذرًا وأنت تلوم
5) تجنب الحكم على النيات:
وهذا من أعظم أسباب حسن الظن؛ حيث يترك العبد السرائر إلى الذي يعلمها وحده سبحانه، والله لم يأمرنا بشق الصدور، ولنتجنب الظن السيئ..