Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - "حب تحت قصف المدافع"
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-02-2009, 03:23 PM   #48
الفردوس
I ♥ SHABAB

قوة السمعة: 6 الفردوس will become famous soon enough

افتراضي رد: "حب تحت قصف المدافع"

هيفاء: في الحقيقة نحتاج لأن نتكلم.

"وتحت عمود الضوء في تلك الليلة أوقفته"

هيفاء: هذهِ الأغراض التي تحملها هي لتضييف الخطيب الذي جاء يخطبني.
"سقطت الأكياس من يداه وتناثرت الفواكه والخضار كما سقط قلبه وتقطع وتناثرت بقاياه وانفتحت عيناه على آخرهما"

علي: أي خطيب؟
هيفاء: لا تخف يا علي أنت تعلم كم أحبك، إنه سامر الذي عاد من الكويت لكي يأخذ عائلته معه يريد أن يتزوج من بنات البلد ووقع الاختيار علي لكي أرحل معه للكويت.
علي: وما ردكِ أنتِ؟
هيفاء: لتوي أخبرتك ردي أنا أحبك ولن أرضى بالغربة وهذه أرضي مدافع إسرائيل كلها لن تخرجني منها.
علي: هل أنتِ غبية؟ الحب ليس كل شيء يا هيفاء الحب لن يبني لكِ منزل الحب لن يؤكلك أو أبناءنا استيقظي يا هيفاء هذه فرصة العمر لتحصلي على الأمان والاستقرار.
هيفاء: هذا كلامك أنت! إذن لمَ لم ترحل مع والدك؟
علي: لا تهتمي لي أنا أرى بأنها فرصة رائعة ويجب اقتناصها.
هيفاء"وهي حابسة دموعها": نعم هذه هي القصة إذن، أنت لم تحبني ولن تحبني ولم تكن ترغب بالزواج بي أساساً هي مجرد لعبة كم أنت ممثل بارع وكم أنا غبية..

"وهمت بالرحيل"

علي: هيفاء اسمعيني

" التفت له"

هيفاء"وقد تفجر غضبها ودموعها": اخـــــــــــــرس يا نذل ولا أريد أن أراك مرة أخرى.

"عادت هيفاء إلى بيتها تبكي ففتحت أم أيمن الباب فارتمت هيفاء في أحضانها"

هيفاء: لا يحبني يا خالتي لقد ضيعت نفسي عليه إنه حقير اهئ اهئ اهئ
أم أيمن: هوني عليكِ يا حبيبتي لربما له عذره.
هيفاء: لا عذر له سوى أنني كنت متساهلة معه ظننته رجل بحق.
أم أيمن: يكفي يا ابنتي كل موضوع وله حل.
هيفاء: هذا الموضوع منتهي وغداً اخبري الجماعة بموافقتي ليكون عقدي غداً ليلاً و أسافر واتركه وأنساه.
أم أيمن: لا تتسرعي يا ابنتي.
هيفاء: هذا قراري ولن أتراجع عنه مهما يحدث.

"مرت تلك الليلة صعبة على الاثنان كلٌ يفكر ويبكي حتى احمرت عيناهما وفي اليوم التالي استيقظ علي باكراً ووقف عند باب بيتهم فخرجت هيفاء ووجهت له كل نظرات الحقد التي وضح منها بأنها لم تنم البارحة"

علي: هيفاء
هيفاء: اسكت
علي: اسمعيني
هيفاء: لا أريد
علي: لحظة واحدة فقط.
هيفاء: اسمعني أنت، البارحة أنت أنهيت ما بيننا فلمَ أقف أسمعك؟ لا أريد لسمعتي أن تتلوث أنا على مقبلة على زواج انتهى الموضوع وإن لحقتني بعد هذه الخطوة سأصرخ لألم الناس عليك.

"واصلت طريقها مقهورة ووقف في نصف الطريق حائراً متحيراً.... بعدها بقليل خرجت أم سارة"

أم سارة: أعلم أنك لم تنام البارحة و بأنك من بعد صلاة الفجر واقف عند باب بيتنا لمَ فعلت هذا بها إذن؟
علي: خالتي أنتِ تعلمين بحالنا وبأني لا استطيع أن أترك المقاومة ولن استطيع أن أوفر كل شيء لها كما سيفعل سامر هذا أفضل حل لها إنني أخاف عليها وأحبها ولكن لا استطيع أن اجعلها تعيش معي عيشة التشتت.
أم سارة: الليلة سيعقد الشيخ استعدها قبل ذلك يا ولدي لقد حطمت مشاعرها وآذيتها وإذا هي تريد عيشة التشتت دعها كلنا عشنا هذه العيشة.

"رحلت أم سارة وفي المساء حين عودة هيفاء جاءتها أم سارة "

أم سارة: ألم تلبسي للآن؟
هيفاء" وهي ترفع رأسها وعيونها مليئة بالدموع": لا ..
أم سارة: أتعلمين لمَ فعل علي هكذا معكِ؟
هيفاء: لا أريد التحدث بالموضوع.
أم سارة: ليس الأمر بمزاجك هو ضحى بحبه من أجلك لأنه لا يستطيع أن يتحمل رؤيتك تعيشين معه عيشة التشتت هو يخاف عليك يا هيفاء فضحى بكِ لتحصلي على حياة أفضل.
هيفاء: لكن حياتي معه وموتي بعيداً عنه
أم سارة: اخبريه إذن.
هيفاء: عزتي لا تسمح لي
أم سارة: عزتكِ ستجعلك تندمين طوال حياتك.

"ركضت هيفاء إلى بيت علي فدخلت"

علي: هيفاء أنا..
هيفاء: اسمعني يا علي إذا كان كلام خالتي صحيح فأنا أقول لكَ بأنني أعشق التشتت ما دام معك وأريد أن أخبرك رداً على كلامك بأن لا منزل لك وأن في بلادنا لا اطمئنان ولا أمان بأنك منزلي أما الأمان والاطمئنان هو حينما تمسك يدي بيدك حتى وإن كنا تحت قصف المدافع أحس بالاطمئنان...
علي: أخاف أن أفقدك يا هيفاء في الحرب كما فقدت الآخرين.
هيفاء: لا تحب إنسان لدرجة أنك تخاف أن تفقده لأن الحب سيفقد معناه فقط اعشق بدون مقدمات ولا خواتم، وأنا أرفض حباً كهذا و إنني أقول كما يقول نزار قباني

إني لا أؤمن في حب
لا يحمل نزق الثوار ..
لا يكسر كل الأسوار
لا يضرب مثل الإعصار ..
إني خيرتكَ .. فاختار
ما بين الموت على صدري
أو فوق دفاتر أشعاري

"رحلت هيفاء وتركت علي يفكر ويفكر ماذا سيفعل وكيف سيستعيد حبه....جاء الضيوف برفقة الشيخ لبست هيفاء وتزينت وكذلك لبست الابتسامة "

أم سامر: يا ما شاء الله
سامر: سبحان الذي خلقكِ!
"تبسمت هيفاء ابتسامة خفيفة وهي تود لو تصرخ لو تبكي لو تهرب من هذا المكان لكن الخيط قد شُك بالإبرة"
أم سامر: نحن قلنا ما لزوم الحفلة وهذه الأمور، ستكون حفلة عادية بدون فستان ولا تهاليل لأن الأوضاع لا تسمح.
أم سارة"وقد رفعت إحدى حاجبيها": يعني نزوج ابنتنا بالصمت كأننا نسرق.
أم أيمن: أختي معها حق هل بنتنا معيوبة حتى نزوجها سراً وحتى وإن لم تكن الأوضاع تسمح لنزرع نحن الفرح.
أم سارة: أم لأننا لا ظهر لنا ولا سند تريدون أن تخطفوا فرحة البنت.
هيفاء"وهي تهمس": ما هذا لقد هجمتوا عليهم.
أم سامر: لا نرى داعي لذلك..
سامر: بل نفعل لهم ما يريدون يا أمي، ولكن كما اتفقنا اليوم نعقد وغداً الحفلة.
" أكل الضيوف من الضيافة الموجوده ثم بدأ الشيخ كلامه حتى قال"
الشيخ: هل تقبل يا سامر ابن محمد بهيفاء يسري زوجة لك؟
سامر" والابتسامة تشق حلقه": نعم أقبل.
الشيخ: على بركة الله، وهل تقبلين يا هيفاء ابنة يسري بسامر محمد زوجاً لكِ؟
"كانت هيفاء تنظر أمامها هي ليست شاردة الذهن كما تتوقعون بل هي تنظر لسور منزلهم المشبوك مع منزل علي، وهي لا تنظر له لتأمل أن تراه بل هي ....

يتبع
  اقتباس المشاركة