( قمرٌ بحرٌ وغياب) ...
قمرٌ على الشاطيء .. (منتصف الليل) ..
انفرادٌ سمرمديٌ مع البحر ..
هدوءٌ جميل .. وموجٌ متسلسل ..
(البحر متململا .. ينطق بهمس للقمر):
مرحباً أيها الجميل ... أراك والليلُ توأمان ...
أرى الندى يغرقُ شيئاً فشيئاً في تأملك!!!
ياقمر: مالي أراك دائم الهيام ؟! عُذراً هلا أجبتني؟؟
(وقتٌ للصمت) ..
تنهد القمر .. (مجيباً بهدوووووووء):
أيها الماء الهارب أمامي، إني أتعثر بالندى ..
في كل ليلةٍ آتيك، سالكاً دروب قلبي نحوك !!!
حاملاً أسلال النور، ووهم الغياب يغيب!!!
لم تدرك بعد أنني عاشق البحر!!!؟؟؟
لم تدرك؟؟
وأنا آتيك كل ليلٍ بالرجوع العظيم؟!!
إذاً..
أنا بعد الآن سأظل ساهراً ..
لن أغيب ..
سأنتشيك .. سأذوب شعاعاً فيك ..
لن أغيب ..
أنا الآن قمراً يجف كماء البحر ..
رملاً يسكنُ في القعر ...
أنا الآن لديك ... لن أغيب
|