رد: أحمد الجعبري ... شوكة في حلق الصهاينة وأعوانهم
دائما كان وبقي ولا يزال في فلسطين رجالٌ رجال.. عشقوا الشهادة وامتزجوا بتراب الأرض .. أحمد الجعبري وأمثاله هم أبطال فلسطين ونبضها الحاضر دائماً في أصعب المراحل .. خرجوا في سبيل الله وتركوا لله بيوتهم وأطفالهم ..
هؤلاء طلاب الشهادة .. لا المنصب أو الجاه ..
هؤلاء لا يسجدون إلا نحو البيت الأسود .. في حين هناك من غير قبلته للبيت الأبيض ...
لا يأبهون بأحد في الأرض .. لا يخافون في الله لومة لائم .. وشعارهم الواصل لشفاههم بقلوبهم ..
إنه جهاد .. نصرٌ أو استشهاد
|