فلسطين دايما في بالي
ما عمرها غابت عن خيالي
والله قدرها بقلبي عالي
والله عشانها بيرخص الغالي
احكولي أنا لاجيء لمين اشكي حالي؟
نفسي ارجع وأشوفها
ألمس ترابها وأبوسها
احكولي شو أعمل؟
استنى لما يروح الاحتلال وتصير أجمل؟
بس خايف استنى كتير
ووقتها أكون ختيار كبير
والله كرمالكِ يا فلسطين راح استنى
لو عشت فيها دقيقه اكيد راح اتهنى
أنا راضي لو رحتها بالكفن
أهم شي يكون جسمي بين ترابها أندفن
تأليف أحمد صلاح شبلاق