(12)
على لسان طفل فلسطينى
فى أمتحان الصف قيل لنا أكتبوا
من تجاربكم موضوع فى مادة التعبير
قلت
هذا أمر جد يسير
أكتب عن ذاك اليوم الذى أهتز
فيه من تحت جسدى السرير
فخرجت مسرعا كى أرى مايدور
ولكنى
توقفت فكم منا خرج فى ذاك اليوم
خصوصا صديقى هذا الذى يهتز فرحا مسرور
قلت
أكتب عن أم الشهيد التى رأت وجه أبنها
تماما كوجه القمر
ف أخذت تزغرد كأنها فى ليلة سمر
ودموعها تنبت ...........
ترددت
كم من شهيد أمه زغردت كأنها ب ليلة سمر
أه وجدتها
أكتب ياقلم
وقفوا هنا
وقالو أبنوا الجدار
بنوه فعلا بكل فن واقتدار
يعلو هنا ويهبط هناك فى أنحدار
بات بيتنا هنا
وحقل ابى خلف الجدار
عندى ارنب
أراه كل يوم يأكل جزر
من حقل أبى ..... وحقل أبى خلف الجدار
ضحكت
جدار
لايمنع أرنبى من أكل الجزر
كيف يمنعنى من ألأنتصار
صوت المعلم يقول أنتهى الوقت ياصغار
خرجت وأنا فى غاية الضجر
لو أنى كتبت عن مشهد دورنا لحظة الانهيار
أو صدى صوت القنابل عندما تقبل الارض
نادمة قبل الانفجار
لكنى ضحكت من قصة ارنبى والجزر
فقلت ها
الصف القادم أن شاء الله أت
وحياتنا كلها قصص فلم
الضجر
(كم يستحق من الدرجات هذا الطفل على موضوع التعبير )