لا أدري إلى أي حدٍ وصلت فلينا القسوة ..
لا أستطيع أن أتخيل أن شخصاً مهما كان دينه .. وأصله ..
يرى ما حدث في صبرا وشتيلا ولا يتأثر ..
عجباً لحالنا ... بؤساً لحالنا ..
::: ::: :::
سامحوني بس رح أعبر بالعامية ...
بصبرا وشتيلا كان يمر الواحد ..
بس مشان يميزا ازا هو فلسطيني او لبناني
يخلوه يحكي .. بندورة ..
وبتعرفوا طبعا الفرق بين لهجتنا ولهجتهم ..
ازا لفظها فلسطينية بيندعم !!
ازا لبنانيه .. الله معو الله يسهل عليه ...
أخ بس .. حسبي الله ونعم الوكيل