مصيركم انتم !!!!!
ليكن ما يكون ، ليرحلوا من هنا ، فلن ارثيهم ولن يبكي قلمي مرة اخرى عليهم ، هكذا هي الحياة ، ربما نشاء ولا نشاء .. ولكن سيحدث ما نسيناه وتغافلنا عنه جميعا ، هم الذين دخلوا قلوبنا واستقروا فيها ... بل واسكنوا محبتهم في الروح في الكلمات في الحروف المنيرة ، ليكن لهم ما يريدون ...
ولكن عليكم ان تبكوهم ... انتم يا من تعشقون عتمة الليل والزراديب المقفرة ، فهم كانوا دوما في وجه الشمس يحدقون .. يرفعون عيونهم للسماء ويصرخون بلا خوف ... وتظل في اخر الطريق حمامة بيضاء ، قد شتت الزمان ريشاتها فتوقفت قرب ذاك السياج ، اليوم ارثيكم اليوم اهنيكم اليوم اشمت بكم .. فلي اليوم وغد وبعد ايضا ... قبلتم ام لم تقبلون ، لا يهمني كلامكم ولا عثرات الطريق تعيق قدماي عن الترجل ، لكم نهار مضى والف نهار ايضا ، فخذوهم ان استطعنم ولكن .. لا تعودوا، فما انتم الا حثالة في الحذاء تتمسكون ولا تياسون من التسلق على الجدران المهترئة وفي محيط مكبات النفايات ، لانكم تعلمون ان نهايتكم هنا .. فخذوا مني نصيحة وجهزوا لانفسكم بيتا واجعلوه جميلا بقدر بشاعتكم وكره قلوبكم لكم .
|