أربعة عشر يوما من الأبداع فى الصين
أنظروا كيف صنعوا الصروح من الطين
أيدى وأقدام رسمت الألق فى بكين
لوحات
تسر الناظرين
ألاف مؤلفين
شاركنا ...ك عرب
ودوما نحن ف متاع الدنيا من الزاهدين
يارب
متى تقام الاولمبياد ف فلسطين
سنرفع
شعارها.. النصر ف حطين
ونذكر رمزها
الأيوبى صلاح الدين
صاحب أخر الارقام القياسيه ف سجل الخالدين
ونتوج أ طفال الحجارة
الذهبية .... ك أحسن قاذفين
ونرفع الأثقال
عن صدور الكاهلين
سنعزف الحان السلام
ونهدى كل أم غصن
زيتون
لا من الورد كما صنعو ف بكين
وتوضع الشعلة فوق تاج الأقصى
ليهتدى بها
أبطال السير القادمون
من مضمار الشتات وخيام المهجرين
عندها لن يكفى ذهب العالم
رغم ءاننا فى متاع الدنيا من الزاهدين