بصراحة أدهشتني هذه الجملة :
ولا معؤول أبو مازن يقبل بنظرية ( وضع اليد) ويوافق على وجود حماس كسلطة حاكمه في غزه؟؟!!!!!!
وكذلك هذه:
بس مش معؤول يصير إستفتاء شعبي أو إنتخابات، يكون الشعب هوه صاحب القرار .. مين يمسك السلطه ..!؟؟!!!
أخ أمجد : لنعيد الذاكرة إلى الوراء ثلاث سنوات مضت ..
ماذا حدث بالضبط
ترشح من ترشح للانتخابات
وقام الشعب بانتخاب من رأى فيه الفصيل الأكفأ والأقدر على قيادة الشعب والقضية بشكل أفضل
وانتخبت حماس وفازت بالأغلبية الساحقة في انتخابات شهد العالم بنزاهتها !!
ثم بعد ذلك شن العالم أجمع وفي مقدمتهم حركة فتح حملة شعواء على حماس
وحدث ما حدث من حصار وتضييق وتجويع وقتل واعتقالات في صفوف أبناء حركة حماس..
وتشكيك في مصداقية الانتخابات و و و .........
هنــــا وبعد كل ما ذكرت
هل تعتقد أن كلمة أو نظرية
وضع اليد صحيحة وفي مكانها ..؟
ثم لو أعدنا الكرة وفازت حماس بالانتخابات هل ستؤخذ نتائج الانتخابات بعين الاعتبار أم سنشهد ما شهدناه..؟
هذا السؤال الذي يطرح نفسه ؟!
ختاما : أريد أن أسأل سؤالا آخر ..
ما رأيك في انتخاب المجلس المركزي الغير شرعي لعباس رئيسا لفلسطين..؟؟