11-25-2008, 01:41 PM
#1
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 13506
الجنس: ذكـــر
المشاركات: 2,729
التقييم: 90
مزاجي:
My SMS { مستفز}: رافق كل من أراد الخروج من حياتك، ودِّعه بابتسامه، تأكيد من أنك أغلقت الباب جيداً .. ( بلا ما يرجع بنتقم منك عغفله)!!! مثلاً يعني ..
ولو شفتو صدفه بالشارع، حط جوالك عدانك واعمل حالك مندمج بالمكالمة ومبسوط .. وما تئلأ .. لأنو إللي بيشوف ياما بيفر!! وهلا ..
ملاحظه: مش إنت المقوصود
My MMS
.. الحمد لله بألف خير .. ربنا يئرب البعيد
قوة السمعة:
37
الدرس الأول: (مقت العبودية وحده، لايكفي للتحرر منها!!)
يكفي أحياناً أن يصبح الإنسانُ إنساناً ليكون بطلاً!!! تكفي (لا) حين تكون هذه اللا في مواجهة طاغوت يبدو قدرياً وأبدياً .. في مجتمعات سادها التخلف وحكمها (الجهل) ..
في مثل هذا الموقع تبدو صرخة (لا) مهمة مستحيلة لأن الفولاذية الإجتماعية تفرض الخضوع والخنوع والإستسلام والإستكانة لمشيئة البطش البشرية المتسلطة بلا رحمه .. بلا حدود .. بلا هواده ...
على خلفية هذا المناخ (الضحل)، والسائد في مساحات واسعة من أقطار الوطن العربي، ومنها (اليمن)، تغدو صرخة (لا) أمراً شاقاً وعسيراً، لا سيما حين تنطلق هذه (اللا) من فم أنثى مسحوقة في مجتمع ذكوري متخلف لدرجة الهمجية !!! (ولا مبالغة في الأمر)..
فحين يفرضون "عقد زواج" على طفلة في العاشرة من العمر، ويدفعون بها، كالبهيمة، إلى سلطان الغرائز البدائية لدى رجل يكبرها بربع قرن!!!!!!
آذاك، تبدو صرخة (لا) مستحيلة..
لكن الطفلة "نجود علي" من اليمن تعرضت لهذه التجربة -اللاإنسانية-، وبعد سلسلة من أعمال الضرب الوحشي والإعتداء الجنسي التي مارسها ضدها "زوجها القسري" توجهت إلى القضاء، وتمكنت من الحصول على الطلاق من ذاك الذي فرضوه (زوجاً لها)..
كان هذا درساً أولياً في حياة (البطلة نجود) .. ويا ليته في حياتنا .. فثمة (لاءات) كثيرة مكدسه ينبغي أن تطلقها أنت .. أنتي .. نحن ..
قضية (نجود) قضية وطننا الواسع الذي أذلوه تماماً (كنجود) .. وحتماً هناك من سيتمرد.. وسيثأر .. فدائماً هناك أُناس تليق لهم البطولة (البطولة والمبادرة.. كنجود)..
[IMG]
[/IMG]
اقتباس المشاركة