ما زال سهم الأمس في القلب يندس ..
والجرح في أضعلي أطويه يا قدس ..
لا يسعني في هذا الموقف إلا أن أردد كلمات الشيخ رائد صلاح الذي قال للقدس ::
مادامت القدس في خطر فلن ننام.. وما دام الأقصى في خطر فلن ننام .. وكيف ينام من هو على موعد مع العيد السعيد .. مع الحق التليد .. مع الوعيد الأكيد ؟..
عزيزتي .. خطوة أو خطوتان .. ويجمعنا لقاء في ربوع القدس ..
نصلي سوياً صلاة الفاتحين ..في باحات الأقصى المبارك ..
كل التقدير لك غاليتي ..