(2)
بلسان طفل فلسطينى
كنت ماشيا يوماأنا ورشاد أخي
وصفا...وصحبة من الحي نحمل غصن زيتون أخضر
نرسم بسمة على وجه الحياة بهذا المنظر
أتينا بعناقيد عنب أسمر
قلنا بها ننسى عناقيد الغضب الأخطر
وضعنا ألوانا على المسافات بلون الزعتر
صفا ... حلوة الصوت كانت تمشي بيننا تتبختر
تنشد لنا
نصفق نحن
نضحك...........
عيون الأهل ترقبنا....
وعيون أخرى ترى فينا نبتة من الزهر
غدا تثمر رجلا أخضر
صوت من المدى
اعتدنا عليه
صنع فرقعة وصدى
أوقف شدو صفا ....ولوّن غصن الزيتون بلون أحمر
لملمنا أطراف النسيج
وما انفرط من عناقيد العنب الأسمر
وعدنا في اليوم التالي
ننشد نفس النشيد بصوت وفا أخت صفا
نحمل غصن زيتون أخضر
نرسم بسمة على وجه الحياة بهذا المنظر