دحين نجي نشوف صاحب المحل
مين هوه وإيش يطلع
Howard Schultz
سيرته الذاتية:
الديانه : يهودي اباً عن جد ومن اليهود المتعصبين جداً لإسرائيل
وتقدر تبرعاته بمئات الملايين للجيش الإسرائيلي
حيث يتبنى هاورد الكثير من تكلفة تطوير الأسلحة الخاصة بالجيش
الإسرائيلي
علاوة على ان جميع خدمات ستاربكس تقدم مجاناً للجيش الإسرائيلي
طوال العام
مايعرف عنه :تعصبه الشديد لإسرائيل
لدرجة انه دائماً يثير المشاكل مع رجال الإعمال اليهود لزيادة
التبرعات لإسرائيل
ودعمه الكامل والشامل لإيصال هذه التبرعات بسلام لإسرائيل؟؟؟؟؟؟؟
شوفو بس الضحكة إلي يرسلها لكل مين يشرب من ستار بكس
هذا مقال جدا رائع لكاتب أمركي يعترض على هاورد وتبراعاته
حيث أنهى مقاله بعباره جدا رائعه
As you come across your local Starbucks sandwiched near
your favorite grocery store or in your office building, ask
yourself how much of my $3.25 mocha is going towards the
death of an innocent child, woman or man. You are making the choice with your dollar and whether you know it or not,
you are making a statement and taking a stand.
حينما تصادف في طريقك محل لستاربوكس بجنب بقالتك او مبنى
مكتبك ، إسأل نفسك كم 3.25 دولار أدفعها في كوب موكا ستتسبب
في موت طفل بريء أو إمرأة أو رجل , دولاراتك هي التي ستحدد
مصيره هؤلاء .. ..فبيدك الاختيار واتخاذ القرار .
أتأملوا ثواني ودقايق وساعات ، مين بيقول الكلام دا إلي بيقوله واحد أمركي مسيحي
مو مسلم ، فينكم يامن تحبو ستار بكس
أما عن الشركه
ستار بكس
شركة يهودية رئيسها هو هوارد سولتز أحد أبرز اركان اللوبى اليهودى الامريكى
رأسمال الشركة : مليار و352 مليون دولار
لها أفرع في العديد من دول العالم قدرت بنحو 13425 مقهى
في أمريكا فقط النصف
صور من
الموقع الرسمى للشركه تضوح فيها دعمها
Awards Page Mystery
once displayed with pride on the Starbucks website on the companys 'Awards and Accolades' page but since the boycott started biting it has mysteriously disappeared
from the page![a]
الترجمه :
أعماله للاهتمام ب ..إسرائيل 50th الذكرى جائزة تمنح لمرة واحدة وكان هوارد شولتز عرضها بكل فخر على موقع ستاربكس على شركة 'الجوائز والتقديرات' صفحة ولكن منذ بدأت مقاطعة
انها اختفت بشكل غامض من الصفحة!]]
باختصار تبدأ قصة ستار بكس في سياتل في أمريكا على يد هاورد شولتز الذي سافر إلى ايطاليا وهناك خطرت لديه فكرة فتح مقهى للقهوة في سياتل ثم تتابعت الفروع عبر أنحاء العالم لتصل إلى 7255 فرع .
برضو في كمالة بس بدي ارتاح