يغيظني سائق السيارة الذي يطلق زامور سيارته في مدخل البناية ليعلم اصدقائه بمجيئه ولايبالي بازعاج الاخرين في وقت متاخر من الليل......
يالله شو انها عملة بتقهر ,,, طريقة استخدام الزامور واستخدام الانوار المرتفعة في المساء وحتى قيادة السيارة بتدل ع اخلاق السائق ,,,
.. يغيظني الشاب الجالس في الحافلة ويرى الشيخ الكبير ويدير وجهه ناحية الشباك غير مبالي بحاجته للجلوس......
أول ما اشوف وحدة حامل وما يكون الها مكان بقوم وبقعدها ,,, فكيف لو شفت شخص كبير بالسن !!!
كمان هالشي بيرجع لزوقية الشخص ...
يغيظني العرب الذين يشاهدون الدماء المنهمرة باستمرار ولا يهتمون..؟؟؟؟
لاتعليق ...