10-25-2008, 05:27 PM
#2
تاريخ التسجيل: Oct 2007
رقم العضوية: 13506
الجنس: ذكـــر
المشاركات: 2,729
التقييم: 90
مزاجي:
My SMS { مستفز}: رافق كل من أراد الخروج من حياتك، ودِّعه بابتسامه، تأكيد من أنك أغلقت الباب جيداً .. ( بلا ما يرجع بنتقم منك عغفله)!!! مثلاً يعني ..
ولو شفتو صدفه بالشارع، حط جوالك عدانك واعمل حالك مندمج بالمكالمة ومبسوط .. وما تئلأ .. لأنو إللي بيشوف ياما بيفر!! وهلا ..
ملاحظه: مش إنت المقوصود
My MMS
.. الحمد لله بألف خير .. ربنا يئرب البعيد
قوة السمعة:
37
رد: ( أبو عماروأحمد ياسين) وحدة الدم .. وحدة العقيدة .. وحدة المصير
الأخت أنثى ..
أتقبل كوني ( لم أُناقش كما يجب) .. وتقبلي طرحي أنتي كفكره، قال (ص): خاطبوا الناس على قدر عقولهم.. والكمال لله وحده .. لا ولن أختلف معك بالرأي بشأن أبو مازن، أما أبو عمار فعندما قلت أنه عاش واستشهد وهو قائد ثوره ( عنيت كل كلمه) فلم يكن هناك حساب خاص بالسلطه ولا حتى وزارة المالية ( كميزانية)، حتى أنه لم يسبدل يوماً بدلته العسكرية.. ( لم يتعامل مع السلطة كرئيس أبداً). كان يعي نظرة الطرف الآخر ـإسرائيل-، وللعلم كانت حساباته في البنوك ( علنيه).
أختي أنثى: أنا طرحت نظرية وحده وتماسك للشارع الفلسطيني ( فتح، حماس، الفصائل...) ولم أذكر قيادات الوصف الأول على المستوى السياسي، كمشروع شعبي لتفويت أي فرصة للبديل الواقعي ( الحرب الأهلية).
أما مسألة علمانية التوجه أو إسلاميته: فأنا أعي أن كل مسلم يقضي في القتال (يُحتسب عند الله شهيداً) وذلك بصفة الإسم لديه (لا إله إلا الله محمد رسول الله)، ونحن لنا الظاهر لا السرائر.
وإذا نظرنا للعلماني كعدو فالأولى ( الشيوعي) ..( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) .. وآخذين بعين علمانية فتح وشيوعية الحزب الشيوعي ( الفلسطيني) فل يجب علينا قتالهم؟؟ طبعاً الجواب: لا .. فتلك هي الفتنة بعينها!! وهنا التعامل بـ( الحكمة والموعظة الحسنة).
أختي أنثي: كل مسلم مرجعيته الإسلام ( الحكم الشرعي) وهو حر ضمن نطاقه فقط، والأولى بنا السؤال والبحث عما لا نعلم فنحن كما أسلفت ( مُحاسبون على فهمنا).
كل الإحترام
(سبحانك اللهم وبحمدك...)
[IMG]
[/IMG]
اقتباس المشاركة