الأخت أنثى:
من ثورة البلاشفة وليومنا هذا لم يسجل التاريخ أن شعباً ثائراً ضد محتل يقبل بأن تكون له سياده تحت سيادة المحتل، فجميع الثوراة لا تنتهي إلا بزوال الإحتلال، وقيام أي سلطة أو حكومه أو حتى إدارة مدينة يعني الإستقلال والتحرر ( وهذا ما ينافي الواقع)
إذن سنكون نحن أول من يسجلنا التاريخ بإذن الله في سجلاته وبماء من ذهب
أننا انتصرنا باختيار شعبنا لحكومة اسلامية مقاومة ممانعة
وتحررنا بعد فضل الله على يديها..
وهذا ما سيحدث وسترى ..!
أختى أنثى: حماس كتيار فلسطيني تستمد شرعيتها من القرآن والسنة وإلتفاف الشعب حولها .. فهي باقية وراسخة وبدون أي إنتخابات وما يعني وصول حماس للسلطة..التوازن بين السياسية الدولية والمقاومة ( وهذا سابع المستحيلات).
بإذن الله ثم بصمودها ومقاومتها ستبقى وسترسخ
ودخولها في الحكومة والله إنه لجهاد
وما منعها ابدا وما اوقفها عن المقاومة
يكفي أنها لن و لم تعترف باسرائيل
وعلى فكرة هذا هو سبب محاربتها
لقد دخلت حماس في السياسة واستمرت في المقاومة
وجعلت من المستحيل واقعا نراه ونشهده بأعيننا يوميا ...!!!!
فلا داعي للمزاودة!