Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 218

Deprecated: Assigning the return value of new by reference is deprecated in /www/wwwroot/shabab.ps/public_html/vb/showpost.php on line 223
منتديات شباب فلسطين - عرض مشاركة واحدة - أترضاه لأختك
الموضوع: أترضاه لأختك
عرض مشاركة واحدة
قديم 08-27-2005, 12:57 PM   #1
اسلام
I ♥ PALESTINE
 
الصورة الرمزية اسلام
لن اسمح لأحدهم بأن يجعلني حجر متحرك في لعبة شطرنج .. فأنا لا احد يستخدمني كوسيله بل انا كقنبلة موقوته اصمت لكن كلامي كارثة ...


قوة السمعة: 60 اسلام will become famous soon enough

افتراضي أترضاه لأختك

رسائل الغزل بالموبايل .. أترضاه لأختك
السؤال أنا شاب في العشرين من عمري، ومن أسرة متوسطة الحال، ولي في محيط العائلة أقارب شباب وشابات، ونتيجة وجود الموبايل نقوم بإرسال رسائل فيما بيننا، إلا أن والدي حينما رأى الرسائل أخذ يلومني، وقال لي: كيف تسمح لنفسك بإرسال رسائل لبنات العائلة فيها كلمات غزل كأي شخص غريب؟، مع إنني أرسل هذه الرسائل بحسن نية بعد أن تأتيني من أصحابي ولكن والدي سألني : هل تستطيع أن تقول لبنت من بنات العائلة هذه الرسالة مباشرة وجها لوجه؟.. وبصراحة قلت له : لا أستطيع، فقال: إذا أنت تشعر أن فيها شيء زيادة من الجرأة أو وصف المشاعر وأنا يا ابني أريد أن أقفل ذرائع الشيطان.
إن العلاقة بين الجنسين لها ضوابط تحكمها، سواء كانت هذه العلاقة بصورة مباشرة، أو غير مباشرة عن طريق الإنترنت أو الموبايل أم غيره من هذه الوسائل الحديثة، وسواء كانت هناك صلة قرابة تربط بينهما أم لا، إلا أن يكون محرما لها ( أي من محارمها).
ومن أهم هذه الضوابط :
1- ألا يحدث بينهما اختلاء في مكان مغلق، يصعب على الناس رؤيتهما فيه.
2- أن تكون العلاقة في حدود الضرورة، خاصة إذا كانا في سن الشباب التي لا يؤمن معها الفتنة عليهما.
3- أن تخلو الكلمات من أي لفظ مثير أو جارح.
4- أن تكون ملتزمة بالحجاب الشرعي .

وأنت يا أخي سامر يُفهم من سؤالك أن هذه الرسائل كانت غزلية، وهو ما لا يجوز لك فعله، سواء كن من بنات العائلة أم غير العائلة؛ فما لا ترضاه لأختك في النسب لا ترضه لأختك في الإسلام. ولا أدري ما هو حسن النية الذي كنت تقصده في ذلك؟!
إذن يا أخي فأبوك كان محقا في نصيحته لك، فاتق الله واحذر ذرائع الشيطان وحبائله؛ فالله تعالى أمرنا فقال: {وَلاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}؛ فالأمر يبدأ بكلمة أو نظرة ثم ينتهي إلى ما هو أكبر من ذلك.

وفقك الله لما فيه الهداية والتوفيق.

ويضيف الأستاذ صبحي مجاهد من فريق الاستشارات الإيمانية :
أيها الأخ السائل:
أعلم أن ما تفعله من إرسال رسائل لبعض فتيات العائلة أمر يخالف ما أقره الإسلام في العلاقة بين الجنسين، ولا يمكن هنا التعلل بأن من ترسل إليهم هذه الرسائل من أقاربك، حيث لا فرق بين إرسالك لفتاة ليست من العائلة، وأخرى من العائلة، مادامت تحل لك، خاصة وأن الرسالة التي تقوم بإرسالها لا يمكن أن تحدد أبعادها في نفسية الفتاة التي استقبلت الرسالة، فرسائل المحمول، والتي غالبا ما تكون غزلية، من الأمور التي لا يسلم فيها رد الفعل لأنها قد تتعلق بالمشاعر، حيث تأتي في البداية على أنها نوع من المداعبة العادية البرية، ثم تنتهي بالتعود في طريقة العلاقة بين الطرفين، وهو أمر يحذرنا منه الإسلام.

وعليك أخي الكريم أن تستمع لنصائح والدك، فإنه يمتلك من الخبرة ما يجعله أهلا لتقديم النصح لك، كما انك تعلم ان ديننا الحنيف يأمرنا باتقاء الشبهات، فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "دع ما يَريبك إلى ما لا يَريبك " رواه الترمذيُّ والحاكم، وقالا: هذا حديثٌ صحيح، ثم أذكرك يا أخي بقولة الرسول صلى الله عليه وسلم للرجل الذي جاءه يستأذنه في الزنا "... أترضاه لأمك .. أترضاه لأختك ..." فانظر واعتبر.

وختاما؛
فإن الابتعاد عن مواطن الشبهات أمر يجعل المسلم متحليا بالنقاء وحسن التصرف، فرغم البساطة التي ألمحها من كلامك، ورغم نقائك وحسن ظنك – كما تقول في رسالتك- فعليك أيضا ألا تضع نفسك موضع الريبة والشبهة، خاصة وأنك اعترفت بأنك لا تستطيع قول هذه الكلمات التي ترسلها عبر المحمول مواجهة أمام فتيات من العائلة، فإذا كان المسلم مطالبٌ بحسن الظنِّ بأخيه، فإنَّ هذا الأخ مطالبٌ أيضاً ألا يضع نفسه موضع الشكٍّ و الريبة .







((( الا بذكر الله تطمئن القلوب)))
  اقتباس المشاركة